قد تتحول فواتير المنزل بسرعة إلى أرقام باهظة، خاصة عند التعامل مع النفقات اليومية البسيطة، مثل: غسل الأطباق، والسؤال الذي يطرحه الكثيرون: هل الغسالة أكثر فاعلية من حيث التكلفة مقارنة بالغسل اليدوي؟.
رغم أن غسالة الأطباق توفر الراحة والجهد، إلا أن الكثيرين يقلقون من تأثيرها في فواتير الماء والكهرباء.
وتوضح أحدث التحليلات التي أوردتها صحيفة "إكسبريس" أن غسالات الأطباق الحديثة، عند استخدامها بكفاءة، قد تكون أرخص وأكثر صداقة للبيئة من الغسل اليدوي.
وصرح إيان بالمر سميث، خبير إصلاح الأجهزة في شركة "دومستيك آند جنرال"، قائلًا: "تَستخدم غسالات الأطباق كمية أقل من الماء الساخن مقارنة بالغسل اليدوي، وغالبًا بكفاءة أعلى تصل إلى أربع مرات".
وأضاف: "أجهزة الغسالة الحديثة الموفرة للطاقة تستهلك بين 11 و19 لترًا لكل دورة؛ لأنها تعيد تدوير الماء بدلًا من ترك الصنبور مفتوحًا".
بالمقابل، يمكن أن يستهلك الغسل اليدوي من 38 إلى 76 لترًا من الماء أو أكثر للعدد ذاته من الأطباق، حسب سميث، نظرًا لتدفق الصنبور المستمر.
واتفق معه ديفيد ميلوشيف، فني أجهزة في شركة "فانتاستيك سيرفيسز"، مؤكدًا أن غسالات الأطباق أرخص على المدى الطويل، خاصة عند تشغيلها بحمولة كاملة واستخدام دورات الغسل الاقتصادية.
وأضاف: "ذلك أفضل للبيئة أيضًا، إذ تنتج الغسالات الحديثة الموفرة للطاقة انبعاثات أقل، وتستهلك ماءً ومنظفات أقل مقارنة بالغسل اليدوي".
لكن الخبراء حذّروا من استخدام الغسالة لعدد قليل من القطع فقط، مشيرين إلى أن الغسل اليدوي قد يكون أكثر توفيرًا في هذه الحالة.
وقال ميلوشيف: "إذا كانت الحمولة قليلة جدًّا، فإن الغسل اليدوي يستهلك كمية أقل من الماء والطاقة. لكن لمعظم الأسر، غسل حمولة كاملة بانتظام باستخدام غسالة فعّالة هو الخيار الأرخص والأكثر صداقة للبيئة".