أثار تدهور الحالة الصحية للفنان العراقي ميمون الخالدي، الذي شارك بعشرات الأعمال التلفزيونية والمسرحية خلال مسيرته التي تقارب 5 عقود، تعاطفاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعرّض الخالدي لأزمة صحية مؤخراً، ألزمته الفراش، وحظي باهتمام رسمي ومتابعة من قبل نقابة الفنانين العراقيين.
وزار وفد من النقابة الفنان في منزله، للاطمئنان على حالته الصحية والوقوف على احتياجاته، وظهر الخالدي في صورة متوسطاً الوفد وهو طريح الفراش.
ورافقت الصورة التي نشرتها النقابة عبر صفحتها على منصة "فيسبوك" دعوات للفنان العراقي، الذي جسّد أدواراً تمثيلية، وكان له حضور بارز في التلفزيون والمسرح، بالشفاء والعودة إلى نشاطه الفني.
وميمون الخالدي، من مواليد مدينة الديوانية العام 1950، درس في معهد الفنون الجميلة في بغداد، وحصل على درجة الماجستير والدكتوراة في ثمانينيات القرن الماضي.

وبدأ مسيرته الفنية في المسرح منذ سبعينيات القرن الماضي، وانتسب حينها إلى فرقة المسرح الشعبي، وقدّم العديد من المسرحيات، وحصد تكريمات عن بعض مسرحياته.
وعمل الخالدي في الإذاعة، وشارك في العديد من المسلسلات والتمثيليات الإذاعية، وقدّم أدواراً منوعة في الأعمال التلفزيونية التي شارك فيها، فضلاً عن تقديمه لأعمال سينمائية.
ومن أبرز أعماله في التلفزيون "بيت الطين، أبو الطيب المتنبي، صيف ودخان، الأصمعي، سوق الجواهر، السياب"، وفي المسرح "مكاشفات، الظلال، الزنوج، الاستعراض".
ونال الخالدي خلال مسيرته العديد من الجوائز، ومنها: جائزة أفضل ممثل عن مسرحية "اعتذر استاذي" في مهرجان بغداد المسرحي 2005، وجائزة أفضل ممثل عن مسرحية "الزنوج" ومسرحية "بير والشناشيل" مطلع الثمانينيات.