أثارت شكوى وجهها الفنان العراقي طارق شاكر، لصناع الدراما وأصحاب القرار فيها؛ بسبب غيابه عن دراما رمضان المقبل، وعدم تقديم أعمال له رغم تاريخه الفني الطويل المقارب نصف قرن، تعاطفاً واسعاً من قبل النشطاء عبر المنصات الرقمية.
وقال الفنان شاكر: "الحمد لله من قبل ومن بعد، رحل موسم الدراما الرمضاني للعام 2025 ولم أجد فرصة عمل مع هذا الكم من الأعمال الدرامية إلا ضيف شرف في مسلسل العوالي".
وأضاف بمنشور عبر صفحته على "فيسبوك": "غفلوا عنا أصحاب القرار الدرامي في الفضائيات فهم الخاسرون بتعطيل طاقة لها تاريخ في الدراما بحدود 50 سنه، لو نبطل الكروبات والمحابات جان احنا بخير".

ولاقت كلمات شاكر (78 عاماً)، وعدم منحه فرصة في دراما هذا العام، كونه من الممثلين القدامى، تعاطفاً من قبل مدونين كثُر.
واعتبر مدونون "أن غيابه وغياب روّاد في الدراما العراقية عن المشهد الفني، هو تهميش لشخصيات أثرت الفن العراقي وتصدير لشخصيات غير أكاديمية وتفتقد الإمكانيات الفنية على حسابهم"، وفق قولهم.
وانتقد البعض استبعاد فنانين مخضرمين ولهم تاريخ طويل في قطاع التمثيل، واعتبروه خسارة للفن العراقي، معتبرين "أن غياب بعض الوجوه القديمة واستقطاب وجوه ليس لديها خبرة أو علاقة بالتمثيل سببه المحسوبيات"، وفق اعتقادهم.
وأكد مدونون أن استبعاد الفنان شاكر وغيره من الفنانين ممن يوصفون بالروّاد، لن يفقدهم تاريخهم الفني، الذي يُقاس بالأثر الذي تركوه لدى متابعيهم وليس بعدد الأدوار.
وطارق شاكر فنان عراقي بدأ شغفه بالفن يظهر منذ أن كان طالباً، حيث قدّم بعض المسرحيات الطلابية ضمن النشاطات التي كانت تنظمها المدارس.
وفي بداياته اهتم الفنان طارق بالفن والتصوير ودرس التصوير الفوتوغرافي، وعمل في التصوير السينمائي، ثم انتسب بعدها للمسرح العسكري، وقدّم عدة مسرحيات ومنها "حسين رخيص، يونس السبعاوي، أطراف المدينة"، وغيرها.
وشارك شاكر بالعديد من الأعمال والمسلسلات الإذاعية، والأفلام السينمائية، والمسلسلات التلفزيونية ومنها "علي الوردي، صندوق الأسرار، الطوفان ثانية، خريف العنقاء، ابن الباشا، لم شمل".