تخوض المسرحية الكويتية "المايسترو" في الأطماع البشرية والصراع على المال والإرث، بقالب كوميدي ممزوج بمشاهد استعراضية لافتة.
وتتناول المسرحية صراعا وخلافا ينشب بين رجل وزوجته، بسبب الخيانة والطمع، ومحاولة الاستيلاء على إرث شقيقة الزوجة، لتتزعزع أحوال الأسرة واستقرارها وتتصاعد الأحداث بطريقة مشوّقة ولافتة.
ومزجت المسرحية التي حققت نجاحاً لافتاً في عروضها السابقة في الكويت والسعودية، وحظيت بإقبال من الجمهور، بين الترفيه والكوميديا والدراما والغناء.
وستشهد المسرحية في الفترة المقبلة عروضاً أخرى، محلية وخليجية، وستُعرض في الـ 28 من الشهر الجاري في العاصمة القطرية الدوحة، وستكون من ضمن العروض التي تشهدها الكويت في عيد الفطر في مارس المقبل.
وقال الفنان طارق العلي، بطل المسرحية، إن "اختياره لتقديم مسرحية المايسترو يحمل مغزى ورسالة، إذ تمثّل عزفاً كوميدياً على لحن الحياة، بموسيقى تعكس القضايا الاجتماعية التي تتقلب بين الصعود والهبوط".
وأضاف العلي في تصريح لصحيفة "الراي" الكويتية، "أن العمل يتميّز بعمق إنساني، ويتناول التناقضات التي نعيشها في بعض المراحل، إلى جانب تسليطه الضوء، بأسلوب كوميدي، على الفنان ومعاناته".
وشارك في المسرحية إلى جانب العلي، نخبة من الفنانين، ومنهم "شعبان عباس، وشيماء علي، وإسماعيل سرور، ومحمد عاشور، وسعيد الملا، ونورا بالألف، وسعد المطيري، وسلطان العلي، وشوق".
وألّف المسرحية الكاتب عيسى أحمد، وأخرجها خالد بوصخر، وتعتبر المسرحية الأحدث في سلسلة المسرحيات التي قدّمها طارق العلي، المعروف بنشاطه المسرحي الذي بدأه منذ قرابة أربعة عقود، ليصبح أحد روّاد المسرح في البلد الخليجي.