عيدروس الزبيدي: نعلن عن دخول مرحلة انتقالية مدتها سنتان
قدمت المسرحية الكويتية الجديدة "الحفلة" رؤية درامية كوميدية لقضية الحب المستحيل، والأحلام، والعثرات التي تواجه الإنسان الموهوب في سبيل تحقيق نجاحه وأمنياته.
وتدور أحداث المسرحية، التي بدأت عروضها قبل أيام قليلة، في حقبة الثمانينيات، حول شاب طموح يسعى لأن يصبح مغنيًا مشهورًا، إلا أنه يصطدم بعقبات وإحباطات من محيطه، ومن بينهم معلم الموسيقى في مدرسته الثانوية.
ورغم هذه التحديات، لم تمنع الشاب الحالم من متابعة طريقه الفني، فتوجه إلى مصر حيث جمعته حبه بالفتاة التي لم يستطع الارتباط بها في الكويت بسبب صراعات عائلية وضغوط اجتماعية.
وتتصاعد الأحداث بعد وصول البطل إلى مصر، وسفر حبيبته ببعثة دراسية هناك، لتطرح المسرحية عدة قضايا اجتماعية، في عمل استعراضي تجاوزت بعض مشاهده خشبة المسرح إلى صالة الجمهور.
وعكست المسرحية، التي شهدت إقبالًا جماهيريًا لافتًا، روح الثمانينيات من خلال تقديم أغانٍ عربية وأجنبية شهيرة في تلك الفترة، بما يعكس رحلة الحب التي نشأت بين الشاب والفتاة منذ طفولتهما.
وتمكن المخرج محمد الحملي من المزج بين الأداء التمثيلي والاستعراض الغنائي، في عمل كتبته أنفال القلاف، وشارك في بطولته نخبة من الفنانين، من بينهم المخرج نفسه الذي جسد دور الشاب، وحصة النبهان بدور حبيبته، إلى جانب عبدالمحسن العمر، يوسف الحشاش، مي حسني وآخرين.
وأنتجت المسرحية، التي جسدت رحلة حب بين الكويت ومصر، شركة "الجابرية الحرة" للإنتاج الفني والمسرحي، بالتعاون مع "باك ستيج قروب"، وعُرضت على مسرح نادي السالمية الرياضي.