يستحضر المسلسل العراقي الجديد "اسمي حسن" المرتقب عرضه في الموسم الرمضاني المقبل، قضايا اجتماعية حساسة ولافتة، عاشها العراقيون في ثمانينيات القرن الماضي.
وينتمي "اسمي حسن" للدراما الاجتماعية الرومانسية، ويتناول تأثير السياسة في تلك الحقبة الزمنية على الحياة الاجتماعية والعلاقات الإنسانية.
وتدور أحداث المسلسل الذي يستند إلى أحداث حقيقية وقعت مطلع الثمانينيات، حول تحديات وظروف قاسية عانى منها العراقيون، وانعكاس التوتر السياسي، آنذاك، على تفاصيل حياتهم ويومياتهم.
ويتخلل العمل قصة رومانسية تجمع بطل المسلسل حسن بشابة تُدعى فاطمة، لتتوالى الأحداث ملامسةً تفاصيلاً واقعية دقيقة للعلاقات الاجتماعية والروابط البشرية، مستندةً إلى وقائع حقيقية.
وحرص القائمون على المسلسل الذي انتهت، مؤخراً، عمليات تصويره على استحضار أجواء الثمانينيات بدقة عالية، من خلال الأزياء، وأماكن التصوير، والشكل العام للبيئة الاجتماعية لخلق أجواء مشابهة لأجواء الثمانينيات.
والمسلسل من تأليف حامد المالكي، وإخراج سامر حكمت، وبطولة كوكبة من الفنانين الروّاد والجيل الشاب، ومنهم: "أمير إحسان، سامية الرحماني، علي رعد"، وغيرهم.
وشوّق المخرج سامر حكمت لمسلسله الدرامي الجديد، بفيديو ضم صوراً لفريق العمل أثناء عمليات التصوير.
وقال في منشور عبر حسابه على "إنستغرام": "إن العمل تحدٍ كبير بالنسبة لي، كونه يستحضر حقبة مفصلية من تاريخ العراق".
وتشهد الساحة الفنية العراقية نشاطاً لافتاً لهذا العام بعدد الأعمال المحلية المقرر عرضها في شهر رمضان على محطات تلفزيونية عدة، وتتناول مزيجاً من الموضوعات المتنوعة بين التراثي والمعاصر.