ترمب لمجلة "تايم": الإيرانيون مفاوضون أفضل من كونهم مقاتلين
قال محمد شبانة، إن الحفل الغنائي المرتقب لعمه الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، المقرر إقامته في مدينة الدار البيضاء المغربية في الـ10 من شهر أبريل/نيسان الجاري، قد حصل على موافقة كاملة من ورثة وعائلة "العندليب الأسمر"، نافيًا ما أُثير من جدل سابق بشأن إقامة حفلات مماثلة دون الرجوع إلى الأسرة.
وأوضح، في تصريحات خاصة لـ "إرم نيوز"، أنه من غير الممكن لأي جهة في العالم أن تُقدم على استغلال اسم أو صورة عبد الحليم حافظ دون إبرام عقود واتفاقات قانونية واضحة مع الورثة، مؤكدًا أن الأسرة ترفض أي استخدام غير قانوني، ولن تتردد في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي جهة تخالف ذلك، على حد قوله.
وأشار إلى أن الحفل الجديد، الذي يُقام بتقنية الهولوغرام في مدينة الدار البيضاء، جرى التنسيق بشأنه مع شركة عالمية، تقدم أول مرة عرضًا تفاعليًا مبتكرًا للفنان الراحل، يهدف إلى خلق تواصل مباشر مع الجمهور والفرقة الموسيقية، بما يعزز من تجربة الحضور ويضفي طابعًا حديثًا وحيًا على الحفل.
وأضاف أن الأسرة وافقت على إقامة الحفل بعد الاطلاع على نموذج تفصيلي للتقنية المستخدمة من جهة الشركة العالمية، موضحًا أن ظهور عبد الحليم حافظ سيكون تفاعليًا، من خلال إشارات حية ومتزامنة مع الموسيقى والجمهور، وهو ما يُتوقع أن يُحدث تفاعلًا واسعًا ويشكّل نقلة نوعية في حفلات الهولوغرام بالمنطقة العربية، وفق تعبيره.
ويأتي هذا الحفل بعد مرور نحو 10 أشهر من الجدل الذي صاحب عرضًا سابقًا للفنان عبد الحليم حافظ ضمن فعاليات النسخة الـ20 من مهرجان "موازين" في المغرب، خلال عام 2025 الماضي.
واعترضت العائلة حينها على إقامة الحفل دون موافقتها، وأعلنت عزمها اتخاذ الإجراءات القانونية لحماية الحقوق الأدبية والفنية المرتبطة بإرث عبد الحليم حافظ، في واقعة أثارت نقاشًا واسعًا بين الجمهور والمهتمين بالشأن الفني.
ويتزامن الحفل الجديد مع مرور 49 عامًا على رحيل الفنان عبد الحليم حافظ، الذي وافته المنية عام 1977، في وقت يواصل فيه إرثه الفني حضوره بقوة على الساحة، مدفوعًا بجهود ورثته لإعادة إحيائه وتعريف الأجيال الجديدة به، إذ تعمل أسرته على فتح منزله الكائن بحي الزمالك في محافظة القاهرة أمام الجمهور، بما يتيح للزوار الاطلاع على مقتنياته الشخصية وتفاصيل حياته، في خطوة تهدف إلى توثيق مسيرته الفنية والحفاظ على تاريخه الفني المُتفرد.
وشهد المنزل مؤخرًا زيارة من الملك أحمد فؤاد الثاني، نجل الملك فاروق الأول، حيث قضى وقتًا داخله واطلع على مقتنيات الفنان الراحل، في زيارة تحمل دلالات رمزية على قيمة عبد الحليم حافظ ومكانته، كما يعكس استمرار هذه الفعاليات والاهتمام المتجدد بإرث عبد الحليم حافظ، الذي لا يزال حاضرًا بقوة في الذاكرة الفنية والجماهيرية، تأكيدًا على مكانته الراسخة في مصر والعالم العربي.