ترمب لمجلة "تايم": الإيرانيون مفاوضون أفضل من كونهم مقاتلين
أكدت الفنانة المصرية ريهام عبد الغفور، أن زيارتها إلى مستشفى الأورمان لسرطان الأطفال بمحافظة الأقصر، والتي أثارت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، تركت أثرًا إيجابيًا بالغًا في نفسها.
وجاءت زيارة ريهام عبد الغفور إلى المستشفى بعد تكريمها في حفل افتتاح مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، المقام خلال الفترة من الـ29 من شهر آذار/مارس حتى الـ4 من شهر نيسان/أبريل الجاري.
ووصفت ريهام عبد الغفور في تصريح خاص لـ"إرم نيوز"، زيارتها للأطفال مرضى السرطان في الأقصر بأنها "تجربة إنسانية عميقة"، مشيرة إلى أنها شعرت بسعادة غامرة خلال لقائها بالأطفال والتفاعل معهم، وهو ما انعكس على الأجواء داخل المستشفى.
وأوضحت أن زيارتها، التي كانت استجابة لدعوة جاءت بصورة فورية، أتت انطلاقًا من إيمانها بدور الفنان في دعم المبادرات الإنسانية، مؤكدة أنها لا تتردد في المشاركة في أي نشاط من شأنه إدخال البهجة إلى قلوب الآخرين، على حد قولها.

وبيّنت ريهام عبد الغفور أنها قضت وقتًا مميزًا مع الأطفال، حيثُ تبادلت معهم الأحاديث والتقطت الصور التذكارية، في لحظات اتسمت بالعفوية والدفء، وعادت إليها بمشاعر سعادة داخلية غمرتها إلى حد بعيد، على حد تعبيرها.
ولاقت الزيارة صدى واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، لا سيما مع حرص الفنانة على تقديم الهدايا للأطفال، ما أسهم في رسم الابتسامة على وجوههم.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تعكس بوضوح دور القوة الناعمة في التأثير المجتمعي، إذ تتجاوز وظيفة الفنان حدود الأداء الفني إلى الإسهام الإنساني المباشر.
وتتزامن الزيارة مع حضور ريهام عبد الغفور الفني المميز، عبر أعمال متنوعة، من بينها مسلسل "حكاية نرجس" ضمن مسلسلات النصف الثاني من دراما رمضان الماضي، وفيلم "برشامة"، المعروض، حاليًا، ضمن موسم عيد الفطر، في مسيرة تجمع بين التميز الفني والوعي المجتمعي.