ترمب لمجلة "تايم": الإيرانيون مفاوضون أفضل من كونهم مقاتلين

logo
منوعات

رائد مسرح الدمى اليدوية.. السويد تكرم محمد خير العليوي (فيديو)

تعبيريةالمصدر: youtube

تلقى الفنان السوري محمد خير العليوي، أحد كبار الفنانين وأبرز روّاد مسرح العرائس في البلاد، تكريماً فنياً جديداً يُضاف إلى مسيرته الطويلة، التي أسس فيها فرقاً مسرحية وقدّم أعمالاً فنية بقطاعات مختلفة.

وكُرّم العليوي، الذي عمل في التمثيل والإخراج والدوبلاج، من مؤسسة النور في مدينة مالمو السويدية عن مجمل أعماله الفنية، في حفل فني وثقافي حضرته نخبة من الفنانين والمثقفين. 

أخبار ذات علاقة

مسرح العرائس العربي... هل فقد قدرته على المنافسة؟

ويُعد فن مسرح العرائس (الدمى اليدوية) أهم وأبرز المجالات الفنية التي تخصص بها العليوي، واحترفها منذ بداياته الفنية على يد خبراء عالميين ليصبح خبيراً بهذا الفن، الذي ينتشر في كثير من دول العالم.

وبدأ حب الفنان الثمانيني للفن يظهر منذ سنوات طفولته ودراسته الابتدائية، حيث كان شغوفاً ومهتماً بالموسيقا، وعندما أصبح في المرحلة الثانوية شارك في أعمال مسرحية ضمن النشاطات المدرسية.

وفي المرحلة الثانوية وفي بداية الستينيات، أقيمت مسابقة لمسرح العرائس الذي كان حديث عهد في سوريا، تقدّم العليوي لتلك المسابقة وحصل على تقييم لافت من قبل لجنة التحكيم التي كانت تضم نجوماً بارزين آنذاك أسسوا هذا الفن في سوريا، بينهم الفنان الراحل عبداللطيف فتحي.

وكان أول عمل مسرحي عرائسي يُشارك فيه العليوي "سندريلا"، إذ جسّد فيه دور زوجة أبيها الظالمة وحظي بإشادة فريق المسرحية.

وتوالت مشاركاته بهذا المسرح الذي كان نشطاً في تلك الحقبة الزمنية ويُقيم عروضاً دائمة ولافتة في سوريا ودول أخرى، تستقطب فيها تلك الدمى اليدوية التي يحركها أبطالها ويؤدون أصواتها جمهوراً واسعاً.

وسبق أن أكد العليوي في لقاءات إعلامية أن الدافع لدخوله مسرح العرائس كان عشقه لهذه الدمى، وإيمانه بهذا المسرح ولما له من تأثير في نفسية الطفل.

حصل العليوي على دورات مع خبراء من روسيا ورومانيا في مسرح العرائس، عقب ذلك، أشرف على العديد من دورات وزارة الثقافة في دمشق وحلب، وبعد أن صار خبيراً أُسند إليه الإشراف على فرقة مسرح العرائس في دمشق، عقب ذلك أسس فرقة مسرحية للعرائس في المدينة.

ويبلغ عمر مسرح العرائس في سوريا قرابة 7 عقود، فقد أسس عام 1960 بعد أن تم استقدام خبراء من يوغسلافيا متخصصين بفن العرائس، وأُجريت مسابقة لانتقاء لاعبي عرائس تقدم إليها عدد من الهواة، وتم اختيار الأفضل منهم لتكون النواة الأولى لمسرح عرائس دمشق.

وكان من مؤسسي هذا المسرح، إضافة إلى عبد اللطيف فتحي الذي تسلّم إدارة المسرح لعدة سنوات، فنانون بارزون بعضهم توفي وآخرون لا يزالون على قيد الحياة، من بينهم الفنانون الراحلون ياسين بقوش وتوفيق العشا، وصالح الحايك.

ويقوم مسرح العرائس في سوريا على عدة ممثلين يقومون بتجسيد الحوار وتحريك الدمى القفازية أو تحريكها بواسطة الخيطان أو العصي، وسط ديكورات تناسب العرض وقصته، وتتنوع العروض وفق الأعمار، إذ يوجّه بعضها للأطفال وأخرى للكبار.

ورغم تراجع هذا الفن الذي كان مزدهراً في القرن الماضي، ما زال حاضراً بفنانين شباب حرصوا على إحيائه بعروض لافتة مع مواكبة بعضهم للحداثة والتطور وتقديم عروضهم عبر المنصات الرقمية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC