المتحدث باسم الخارجية القطرية: إيران تواصل مهاجمة البنية التحتية المدنية لدينا
بعدما ظل لفترة طويلة المُرشح الأوفر حظاً لانتزاع تمثال الأوسكار الذهبي هذا العام، يواجه النجم الشاب تيموثي شالاميه عاصفة من الانتقادات التي بدأت تُلقي بظلالها على "بريقه" في هوليوود، وسط تساؤلات عريضة: هل بدأت أسهم الفتى الذهبي في الهبوط قبل أسابيع قليلة من الحفل الأكبر؟
وبحسب "بي بي سي" بدأت الأزمة عقب مقابلة جمعت شالاميه بالنجم المخضرم ماثيو ماكونهي، حيث صرّح شالاميه قائلاً: "لا أحد يهتم بالباليه أو الأوبرا بعد الآن". ورغم أن سياق الحديث كان محاولة للدفاع عن شعبية السينما ورفضه تحويلها إلى فن نخبوي، إلا أن الكلمات وقعت كالصاعقة على مجتمع الفنون الكلاسيكية، الذي اعتبر التصريح تقليلاً من شأن فنون عريقة لا تزال تكافح للبقاء.
توقيت حرج وسباق محموم
ويأتي هذا الجدل في توقيت شديد الحساسية، حيث ينافس شالاميه على جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم Marty Supreme. ويرى مراقبون أن "فخ التصريحات" قد لا يؤثر تقنياً على النتيجة النهائية للأوسكار، كون باب التصويت قد أُغلق بالفعل، إلا أنه أضر بـ"الزخم الجماهيري" الذي كان يحيط بالنجم الشاب.
وبعيداً عن أزمة التصريحات، يشير محللون إلى أن سيطرة شالاميه على موسم الجوائز بدأت تتقلص فعلياً بعد خسارته لجوائز مفصلية مثل "البافتا" وجوائز نقابة الممثلين (SAG)، لصالح أداء استثنائي قدمه الممثل مايكل بي جوردان في فيلم Sinners، والذي بات يهدد عرش شالاميه بقوة.
"الثقة المفرطة والتعالي"
ولم تقتصر الانتقادات على الكلمات فحسب، بل طالت "الكاريزما" التي ظهر بها شالاميه خلال الحملات الترويجية؛ فبينما رأى معجبوه في أسلوبه الواثق والجريء نوعاً من الجاذبية العصرية، اعتبره نقاد ومصوتون نوعاً من "التعالي" الذي قد ينفر أعضاء الأكاديمية التقليديين.
وبين موهبة تمثيلية لا يختلف عليها اثنان، وعثرات "العلاقات العامة" في الأمتار الأخيرة، يبقى السؤال: هل سيتوج شالاميه ملكاً على منصة الأوسكار، أم أن "غرام" السينما لن يشفع له أمام "غضب" عشاق الأوبرا؟