نجمة داوود: 5 جرحى إسرائيليين بعد إطلاق صواريخ إيرانية
حوّل المخرج المكسيكي "غييرمو ديل تورو" رواية فرانكشتاين الكلاسيكية لماري شيلي، إلى سرد درامي عن الصدمات العائلية، والإهمال الأبوي، وأهمية الغفران.
والعمل، الذي حصد إعجاب النقاد، يُعتبر أحد أبرز المرشحين لجائزة أفضل فيلم في نسخة 2026 من جوائز الأوسكار، نظرًا لتفرده بصريًا وعمقه العاطفي.
وبحسب صحيفة "الغارديان"يؤدي أوسكار إسحاق دور العالم المهووس فيكتور فرانكشتاين، الذي يعيد الحياة لمخلوق (جاكوب إلورد) مكوّن من أجزاء بشرية.
وعلى الرغم من صعوبة فوز أفلام الفانتازيا والرعب والخيال العلمي بجوائز الأوسكار خارج الفئات التقنية، فقد سبق لديل تورو أن حقق إنجازًا مماثلًا بفيلمه The Shape of Water عام 2018. إلا أن الفيلم لم يحصل على ترشيح لأفضل مخرج، مما يزيد من صعوبة المنافسة على أفضل فيلم.
ويتميز الفيلم الذي عرض على منصة "نتفليكس" في نوفمبر الماضي بمشاهد بصرية ساحرة، من الغرف المظلمة المضاءة بالشموع إلى غروب الشمس الذهبي، وتصميم المخلوق الذي يجمع بين الرهبة والجاذبية بعد ساعات طويلة من المكياج التي قضّاها إلورد يوميًا.
كما تألقت ميا جوث بدور إليزابيث بخطوط أزياء مستوحاة من الحشرات، ما أضاف لمسة لونية بارزة وسط أجواء الفيلم الكئيبة والممطرة.
ويسلط ديل تورو الضوء على موضوعات معاصرة، مثل تأثير الذكورة السامة، إذ يظهر كيف تتحول الصدمات المبكرة إلى أذى متكرر، ويقدم المخلوق ككائن حساس وحنون، ضحية للعنف العائلي وليس وحشًا حقيقيًا، وهو ما أكسب إلورد ترشيحًا لجائزة أفضل ممثل مساعد.
وبحسب النقاد، يعزز الأداء التمثيلي المتميز من إسحاق وجوث من قوة الفيلم، الذي يمزج بين الرعب والخيال والميلودراما بأسلوب بصري جذاب، ويطرح أسئلة مهمة عن التواصل البشري وتأثيرات الانقسامات العائلية.
وعلى الرغم من صعوبة فوز أفلام الفانتازيا بجائزة أفضل فيلم، يثبت "فرانكشتاين" أن ديل تورو قادر على تحويل قصة محبوبة إلى عمل فني معاصر يجمع بين الإبداع البصري والعمق العاطفي، ليكون إضافة جديدة إلى سجله المتميز في السينما العالمية.