يسرائيل هيوم عن مصادر: نتنياهو رفض مبادرة فرنسية لوقف إطلاق النار
أصدرت الكاتبة الكويتية ثريا البقصمي، مجموعة قصصية جديدة بعنوان "حساء لنابليون"، ضمت قصصاً قصيرة مليئة بالحكايا المرحة والسعيدة بعيدة عن الكآبة والتعقيدات بقالب من الفكاهة.
وتدور أحداث القصص القصيرة السبعة في أماكن ودول مختلفة حول العالم، وتغلب عليها أجواء السخرية، بعيدةً كل البعد عن الطابع الحزين والمأساوي.
وصدرت المجموعة عن دار قرطاس للنشر والتوزيع، وحملت غلاف هذه المجموعة الأحدث للكاتبة والفنانة التشكيلية بصمتها الفنية الخاصة بصورة جانبية لافتة لامرأة خلفها فضاء ونجوم، رسمتها البقصمي التي تعتبر من الفنانات اللاتي احترفن رسم الوجوه بأدق التفاصيل والتعابير لا سيما الوجوه النسائية.
وأكدت الكاتبة البقصمي "أنها تعمدت في مجموعتها هذه الابتعاد عن دراما المأساة والكوارث، سواء الاجتماعية أو العالمية، التي تثقل كاهل الإنسان، ومنح القارئ نفحة من المرح والسعادة"، وفقاً لصحيفة "الجريدة" الكويتية.
وقالت البقصمي في تعليق على إصدارها الجديد الذي أشارت إليه عبر حسابها على منصة "إنستغرام": "حساء لنابليون أتمنى ان تمنحك السعادة التي شعرت بها عندما كتبتها".
والبقصمي من مواليد عام 1952، بدأت مسيرتها الأدبية والفنية منذ سنوات طفولتها في منتصف ستينيات القرن الماضي، وعملت على صقل موهبتها وشغفها بالفن بالدراسة الأكاديمية في القاهرة وموسكو.
لها العديد من الإصدارات الأدبية التي حصدت لقاء بعضها على جوائز وتكريمات، كما تُرجمت بعض أعمالها إلى لغات عالمية، بالإضافة إلى إقامتها العديد من المعارض الفنية في دول مختلفة.
ومن أعمالها في مجال الأدب، المجموعة القصصية "شموع السردايب" وقصة الأطفال "ذكرى فطومة الكويتية الصغيرة"، وروايتا "زمن المزمار الأحمر" و"تفاحة في هودج"، وغيرها من الأعمال والإصدارات التي قدمتها في مسيرتها التي تبلغ نصف قرن.