الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إطلاق صفارات الإنذار في مدينة نهاريا بعد رصد صواريخ من لبنان

logo
منوعات

بلوغر تثير الغضب باستعراض إطلالتها أمام نعش ابنتها (فيديو)

صوفي ماي ديكسون من أمام نعش ابنتهاالمصدر: إنستغرام- sophiemaydickson

تواجه صانعة المحتوى البريطانية، صوفي ماي ديكسون، موجة عارمة من الانتقادات القاسية بعد مشاركتها صوراً ومقاطع فيديو من جنازة ابنتها المراهقة "برنسيس" (16 عاماً)، التي أنهت حياتها في فبراير الماضي نتيجة تعرضها لسنوات من التنمر الإلكتروني الممنهج.

ونشرت ديكسون لقطات عبر حساباتها في "إنستغرام" و"تيك توك"، تظهر فيها وهي تودع ابنتها أمام النعش مرتدية فستانا قصيرا وكأنها تستعرض إطلالتها وتسريحتها، مما أثار غضب المتابعين؛ إذ وصف البعض الخطوة بأنها "غريبة" وتنم عن "هوس بالشهرة" حتى في أحلك لحظات الحزن. 

ودافعت الأم عن موقفها، مؤكدة أنها لم تسعَ لزيادة المشاهدات، بل أرادت توثيق لحظة الوداع الأخيرة التي لم تستطع استيعابها في وقتها بسبب الصدمة والحزن.

منشور الأم صوفي

وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، تعود جذور المأساة إلى موقع "تاتل لايف" المثير للجدل، وهو منصة متخصصة في نشر الشائعات والتنمر، حيث تعرضت الفتاة الراحلة لحملات تشهير وإساءة لجسدها ومظهرها منذ سن الرابعة عشرة.

ورغم محاولات الأم المتكررة لإبلاغ الشرطة عن تلك الانتهاكات وتأثيرها المدمر على الصحة النفسية لابنتها، إلا أن السلطات اعتبرت الأمر "قضية مدنية" في البداية.

وعقب انتحار المراهقة، تحولت القضية إلى رأي عام في بريطانيا، حيث طالب أكثر من 20 نائباً في البرلمان بضرورة إغلاق الموقع فوراً، واصفين إياه بأنه "جنة للمتنمرين" يشرعن ملاحقة الأطفال والتحرش بهم.

ومن جهتها، أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات "أوفكوم" عن فتح تحقيق عاجل للتأكد من امتثال المنصة لقوانين السلامة عبر الإنترنت، في حين لا تزال الأم تعاني من استمرار التعليقات المسيئة التي طالت حتى ذكرى ابنتها بعد وفاتها.

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC