البيت الأبيض: إيران وافقت على بعض النقاط الأمريكية في المحادثات الخاصة
أثار مدير سابق لإحدى أعرق المدارس البريطانية جدلاً واسعاً بعد تأكيده أن "الضغط النفسي الناتج عن الامتحانات مفيد" للطلاب، داعياً تلاميذ شهادة الثانوية العامة إلى تكثيف الدراسة لساعات طويلة.
وقال بارنابي لينون، المدير السابق لمدرسة "هارو" التي تبلغ رسومها نحو 60 ألف جنيه إسترليني سنوياً، إن الضغط المرتبط بالامتحانات يعزز أداء الطلاب.
وأكد لينون، وفقا لـ"الديلي ميل"، أن طلاب المرحلة الثانوية بحاجة إلى مراجعة ملاحظاتهم ثلاث مرات على الأقل قبل الامتحان، مشيراً إلى أن ذلك لا يمكن تحقيقه إلا عبر استغلال العطلة بشكل فعّال.
وأضاف أن تخصيص ما بين الساعة التاسعة صباحاً والرابعة مساءً يومياً للدراسة يُعد وقتاً مناسباً للمراجعة، داعياً إلى "التضحية بالعطلات" لصالح الاستعداد الجيد للامتحانات، خاصة في ظل العطلة الصيفية الطويلة لاحقاً.
وتأتي تصريحات لينون في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل بريطانيا بشأن حجم الضغط الأكاديمي على المراهقين، حيث ترى نقابات تعليمية أن كثافة الامتحانات تؤثر سلباً على الصحة النفسية للطلاب، بينما يرفض لينون هذه المخاوف.
وفي رسالة مفتوحة إلى مديري المدارس، شدد لينون على ضرورة حث الطلاب وأولياء الأمور على إدراج الدراسة ضمن خطط العطلة، معتبراً أن المراجعة تعتمد بشكل أساسي على الحفظ.
وانتقد أساليب المذاكرة التقليدية مثل قراءة الملاحظات أو تظليلها، واصفاً إياها بأنها "سلبية للغاية"، داعياً إلى كتابة الملاحظات باليد ثم مراجعتها عن ظهر قلب.
كما قدم نصائح أكاديمية محددة، منها تخصيص وقت يومي لحل مسائل الرياضيات التدريبية، وحفظ نحو 30 كلمة يومياً في تعلم اللغات الأجنبية مثل الفرنسية.
ورغم الانتقادات التي طالت تصريحاته باعتبارها مرهقة للمراهقين، دافع لينون عن رأيه، قائلاً إن الكثير من الرسائل التي تلقاها من طلاب سابقين أكدت تحسن نتائجهم بعد الالتزام بأسلوبه.
وأكد أن "الأبحاث الحديثة" تشير إلى أن التوتر في سياق الامتحانات قد يكون عاملاً إيجابياً، نافياً وجود أدلة على أنه يضعف الأداء، بل على العكس يعززه.
وشدد لينون على أن امتحانات الثانوية العامة تظل محطة مهمة في حياة الطلاب، داعياً المدارس إلى تذكير الطلبة بأهمية النتائج، قائلاً إن تجاهل هذه الشهادات يعد "خطأً فادحاً".