كشفت مقتطفات من كتاب راسل مايرز الجديد "ويليام وكاثرين: العصر الجديد للملكية: القصة من الداخل"، الصادر في 10 مارس، أن كيت ميدلتون كانت أقل اهتمامًا من زوجها الأمير ويليام بمحاولة إقناع الأمير هاري بالبقاء في مهامه الملكية.
في يناير 2020، أعلن هاري وميغان ماركل تنحيهما عن الحياة الملكية وتقسيم وقتهما بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، وهو القرار الذي أثار صدمة داخل العائلة المالكة.
وأوضح مايرز أن كيت اعتبرت أن الاختلافات الجوهرية بين الشقيقين جعلت رغبة الأمير هاري في دور أكبر حتمية، بينما شعر ويليام بحزن شديد للقرار، مع إدراكه أنه لا رجعة فيه.
وأشار المؤلف إلى أن انفصال الأشقاء أثر على ذكريات طفولتهما المشتركة، بدءًا من دعم بعضهما البعض بعد وفاة والدتهما، وصولًا إلى نشأتهما تحت الأضواء الملكية، مؤكّدًا أن الانقسام "نخر قلب العائلة".
وانتقل دوق ودوقة ساسكس إلى كاليفورنيا في 2020 لتربية طفليهما، الأمير آرتشي، 6 أعوام، والأميرة ليليبيت، 4 أعوام.
وعلى الرغم من رغبتهم في تحقيق الاستقلال المالي ودعم الملكة، أظهرت الاجتماعات الرسمية، بما في ذلك "قمة ساندرينغهام"، أن مبدأ "نصف داخل ونصف خارج" غير ممكن.
وفي السنوات التالية، برزت فجوة واضحة بين هاري وبقية أفراد العائلة الملكية، وتعمقت بعد مقابلة دوق ودوقة ساسكس مع أوبرا وينفري عام 2021، والمسلسل الوثائقي على "نتفليكس"، ومذكرات هاري التي تضمنت انتقادات للعائلة.
وقال الكاتب روبرت لاسي لمجلة People: "الخلاف عميق ومستمر، ولن يتغير حتى يبادر هاري بالاعتذار". وأضافت المؤرخة أماندا فورمان: "يريد الجميع أن يتم الأمر وفق شروطهم، وهذا ما يجعل الحل مستحيلًا".