ترامب: نتحدث مع الإيرانيين وهناك محادثات "جيدة جداً" جارية
عادت مأساة الشاب المصري "إسلام" لتطل برأسها مجددا، فبعد أن أعلن عن عثوره على أسرته الحقيقية بعد 43 عاما، حيث تم اختطافه وهو طفل رضيع، في خبر سار حرك المشاعر عبر منصات التواصل الاجتماعي، عاد ليؤكد أنه قرأ تحليل البصمة الوراثية DNA بشكل خاطىء وأن عائلته لا تزال مجهولة.
وأطلقت وسائل الإعلام لقب "إسلام الضائع" على بطل تلك المأساة التي ظهرت أخيرا عبر مسلسل "حكاية نرجس" للفنانة ريهام عبد الغفور، والذي استلهم القصة الحقيقية لسيدة عُرفت بلقب "عزيزة بنت إبليس" وهي من اختطفت "إسلام" في حقبة الثمانينيات في حادث أثار ضجة واسعة آنذاك.
وفي بث مباشر عبر "تيك توك" أوضح "إسلام" أن "الحلم تحول إلى كابوس"، مقدمًا اعتذاره إلى "قبيلة الحراري" الليبية التي سبق واعتبرها عائلته، كما وجه اعتذاره إلى متابعيه.
@moumenelrayan إسلام مطلعش إبن الأسرة الليبية 💔 #مؤمن_الريان #إسلام_الضائع
♬ الصوت الأصلي - مؤمن الريان
وأضاف في نبرة مليئة بالمرارة والحزن: "الخطأ كان مني، قرأت نتيجة التحليل بشكل خاطئ.. انسوا ما يسمى بإسلام الضائع، لن أبحث مجددا عن عائلتي.. انتهى كل شيء".
@moumenelrayan إسلام مطلعش إبن الأسرة الليبية 💔 #مؤمن_الريان #إسلام_الضائع
♬ الصوت الأصلي - مؤمن الريان
وسبق أن أجرى "إسلام" 57 فحصا للحمض النووي مع 57 عائلة اعتقدت أنه نجلها المفقود، وهو ما ضاعف مشاعر الفرحة بالعثور على العائلة التي ظن أنها تمثل أهله الحقيقيين.
ويُعد مسلسل "حكاية نرجس" من الأعمال التي تناولت قضايا اجتماعية وإنسانية معقدة، وسلط الضوء على معاناة الأسر جراء فقدان الأبناء وتأثير ذلك على الاستقرار النفسي، حيث لاقى العمل إشادة واسعة من الجمهور والنقاد، إذ أسهم في تحريك الرأي العام وإعادة إحياء قضية "إسلام الضائع".
وضمن أحداث العمل، يواجه يوسف، الفنان يوسف رأفت، والدته المزعومة "نرجس"، الفنانة ريهام عبد الغفور، بنتيجة تحليل الـ DNA، والتي جاءت سلبية، لتؤكد بشكل قاطع أنها ليست والدته إلا أن الأخيرة تصر على روايتها، متمسكة بوهم الأمومة، في مشهد يكشف عمق أزمتها النفسية وتعلقها المرضي بفكرة تكوين أسرة بأي ثمن.