ترامب: نتحدث مع الإيرانيين وهناك محادثات "جيدة جداً" جارية
توطدت علاقة فريدة بين مزارع تركي وبومة منذ حطت قبل سنوات في كوخ بمزرعته ووضعت بيوضها فيها، فقد صار الكوخ الذي يستخدمه صاحبه مخزنًا للحبوب مكان عش البومة السنوي في فترة التكاثر، جالبةً الفرح والشهرة لصديقها بدلاً من الشؤم كما يعتقد كثيرون.

ويعيش أتيلا كاراكايا (62 عاماً) في مزرعته بمحافظة "أوردو" في شمالي تركيا المطل على البحر الأسود، وظهر برفقة ثلاثة فراخ جديدة فقست قبل أيام لصديقته البومة.
وأطلق كاراكايا على كل من الفراخ الثلاثة أسماء: باموك (قطن)، أتيش (نار)، بوسو، واعتاد حمل فراخ البومة بيديه واللعب معها لحين قدرتها في الاعتماد على نفسها والطيران.
وصار ظهور المزارع في مثل هذا الوقت من كل عام أمرًا معهودًا بعد أن أصبح أشهر مربٍ لطائر البومة في تركيا التي ينتشر بين بعض سكانها الاعتقاد الشائع بأنها طائر يجلب الشؤم.
لكن كاراكايا ينفي في مقابلاته الإعلامية في كل عام أن تكون البومة قد جلبت له الشؤم طوال السنوات الماضية التي ظلت فيها تزور المزرعة في شهر مارس/آذار وتضع بيوضها في كوخ صغير بعد أن رأت رعاية واهتمام المزارع بها.
وكان كاراكايا يخطط لإزالة ذلك الكوخ، لكنه عدل عن تلك الفكرة منذ أن صار منزل البومة السنوي، وقد جهّز لها فيه صندوقًا خشبيًا مناسبًا لصنع عش ووضع البيوض.

ويقدّر كاراكايا عدد طيور البومة التي فقست لديه وكبرت وطارت إلى أمكان أخرى من الطبيعة خلال السنوات الماضية بنحو 50 طائراً.
ويعتقد المزارع أن علاقته الفريدة بالبومة تسهم في تحقيق التوازن في الطبيعة من خلال الحفاظ على كل الكائنات، ويؤكد أن تلك الطيور التي تغرّد في مزرعته تجلب له الفرح.