في تطور جديد ضمن سلسلة الأزمات التي تحيط بالنجم الأمريكي كانييه ويست، أُعلن رسميًا إلغاء حفله المرتقب في بولندا، الذي كان مقررًا إقامته في يونيو المقبل، على خلفية الجدل المستمر حول تصريحاته السابقة وسلوكياته المثيرة للانتقاد.
إدارة ملعب سيليزيا في مدينة تشورزوف أكدت إلغاء الحفل "لأسباب قانونية وإجرائية"، في خطوة جاءت بعد تصاعد الضغوط والانتقادات.
من جهتها، شددت وزيرة الثقافة البولندية مارتا تشينكوفسكا على أن استضافة الفنان "غير مقبولة"، معتبرة أن الأمر يتجاوز حدود الفن والترفيه.
وقالت في تصريحات لافتة إن بولندا، بتاريخها المرتبط بمآسي الهولوكوست، لا يمكنها التعامل مع مثل هذه القضايا باعتبارها مجرد عرض فني، مؤكدة أن حرية الإبداع لا تعني التهاون مع خطاب الكراهية.
إلغاء الحفل في بولندا لم يكن حالة معزولة، إذ يواجه ويست سلسلة عراقيل في جولته الأوروبية، كان منها:
تأجيل حفله في مدينة مارسيليا الفرنسية.
منعه من دخول المملكة المتحدة، ما أدى إلى إلغاء مشاركته في مهرجان “وايرلس” بلندن.
هذه التطورات تعكس حجم الجدل الذي لا يزال يلاحق الفنان في القارة الأوروبية.
رغم أن ويست حاول في الأشهر الأخيرة التراجع عن تصريحاته المثيرة للجدل، مؤكدًا ندمه وسعيه للتغيير، إلا أن ردود الفعل الرسمية والجماهيرية ما زالت حذرة، بل ومتشددة في بعض الدول.
ورغم كل ذلك، لا تزال جولة ويست الفنية مستمرة في دول أخرى، مع حفلات مقررة في الهند وتركيا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال.