وزير خارجية إيران: زيارة مثمرة للغاية إلى باكستان

logo
منوعات

ثعبان ينجو بسموم فريسته.. دراسة تكشف سلوكا دفاعيا فريدا

ثعبان Rhabdophis subminiatusالمصدر: iStock

كشفت أبحاث حديثة أن نوعًا من الثعابين يُعرف باسم الكيلباك ذي الرقبة الحمراء (Rhabdophis subminiatus) يمتلك آلية بقاء غير مألوفة، إذ لا ينتج سمه بنفسه، بل "يعيد تدوير" السموم التي يحصل عليها من فرائسه السامة للدفاع عن نفسه.

أخبار ذات صلة

الشاي الأخضر

الشاي الأخضر أم ماء الليمون.. ما الأفضل للترطيب وقتل السموم؟

 

وبحسب ما أوردته مجلة "ساينتفيك أمريكان"، فإن هذا الثعبان يتغذى على ضفادع سامة، حيث تُمتص مركبات سامة تُعرف باسم "البوفادينوليدات" عبر الأمعاء، ثم تُنقل وتُخزن في غدد خاصة تقع في منطقة الرقبة، تُعرف بالغدد القفوية. وتسمح هذه الآلية بتجميع السموم وحفظها لاستخدامها لاحقًا عند الحاجة.

ويعتمد الثعبان على هذه السموم المكتسبة كوسيلة دفاعية دون الحاجة إلى استثمار طاقة في إنتاج سم خاص به، ما يمنحه ميزة تطورية مهمة. وعند الشعور بالتهديد، يرفع الثعبان رقبته ويُظهر المنطقة التي تحتوي على الغدد السامة، في سلوك يُعتقد أنه بمثابة إشارة تحذير للمفترسات مثل النمس.

أخبار ذات صلة

ثعبان

كيف تتحكم الثعابين في فضلاتها لعام كامل؟

 

وتشير الملاحظات إلى أن سلوك الثعبان الدفاعي يتغير تبعًا لنظامه الغذائي الأخير؛ إذ يبدو أكثر جرأة وعدوانية بعد تناول فريسة سامة، بينما يميل إلى الهروب وتجنب المواجهة إذا لم يستهلك سمومًا مؤخرًا.

وفي دراسة قادها عالم البيئة السلوكية تومونوري كوداما من جامعة ناغويا، جرى اختبار قدرة هذه الثعابين على تقييم مستوى السموم في أجسامها. وأظهرت النتائج، بعد محاكاة هجمات مفترسة وإزالة السموم من بعض الغدد، أن سلوك الثعابين لم يتغير بشكل ملحوظ.

وتشير هذه النتائج إلى أن الثعبان قد لا يقيس مستويات السم مباشرة، بل يعتمد على "ذاكرة غذائية" حديثة لتحديد استجابته الدفاعية، ما يفتح بابًا جديدًا لفهم سلوكيات هذا النوع الفريدة في الطبيعة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC