رفعت الممثلة بليك لايفلي دعوى قضائية تطالب فيها بتعويضات قدرها 161 مليون دولار، زاعمة أن سمعتها تعرضت للتشهير خلال عرض فيلمها الجديد "It Ends With Us"، ما تسبب بخسائر مالية ضخمة.
وفقًا لمجلة "فارايتي"، تشمل الخسائر المزعومة: 56.2 مليون دولار من أرباحها السابقة والمستقبلية في التمثيل والإنتاج والإعلانات، و49 مليون دولار من خط منتجات العناية بالشعر الخاص بها "بليك براون"، و22 مليون دولار من شركة المشروبات "بيتي باز/بيتي بوز"، بالإضافة إلى 34 مليون دولار أضرار مرتبطة بسمعتها. ويطالب محامو بليك بتعويضات عقابية تصل إلى 3 أضعاف هذا المبلغ.
وجاءت هذه الأرقام ضمن إفصاح قُدّم للدفاع في يوليو، بعد أن رفعت بليك لايفلي الدعوى في ديسمبر 2024. ولم يصدر تعليق فوري من محاميها.
وتأتي الدعوى في سياق نزاع قانوني مستمر بين بليك والممثل والمخرج جاستن بالدوني وأستوديوهات Wayfarer، بزعم تحرش بالدوني بها جنسيًا أثناء تصوير مسلسلها العام 2024، وهو ما نفاه بشدة. كما تتهم ليفلي فريق الدعاية الخاص ببالدوني بتدبير حملة تشهير ضدها.
وفي يوليو، رفضت المحكمة دعواها ضد خبير العلاقات العامة جيد والاس، فيما رفع بالدوني دعوى مضادة ضد بليك وزوجها ريان رينولدز بتهمتي الابتزاز والتشهير، بقيمة 400 مليون دولار، وتم رفضها في يونيو.
وانتهت الدعوى المضادة الأسبوع الماضي، بعد أن أصدر القاضي لويس ليمان حكمًا نهائيًا، مؤكدًا أن بالدوني والمدعين معه لم يقدموا شكوى معدّلة، فيما وافق على استمرار طلب بليك بخصوص الرسوم القانونية.
وقال محامي بالدوني، برايان فريدمان: "نركز على ادعاءات بليك لايفلي، ونلتزم بالسعي إلى الحقيقة من خلال كل السبل القانونية المتاحة، ونتطلع إلى يوم المحكمة".