logo
منوعات

"ذروة الذكريات".. السبب العلمي وراء تأثرنا بأغنيات المراهقة

أغاني المراهقة - تعبيريةالمصدر: istock

هناك سبب يجعلنا ننجذب دائمًا إلى الموسيقى التي أحببناها في سن المراهقة والشباب المبكر، رغم وجود الكثير من الأغاني الجديدة الرائعة اليوم، حيث أظهرت الأبحاث أن الموسيقى التي استمعنا إليها أثناء تكوين هويتنا تؤثر على الدماغ بطريقة مختلفة عن تلك الحديثة.

وتوضح دانيسا شين، اختصاصية اجتماعية ومديرة العمليات في ماربل ويلنس بولاية ميزوري، أن "دماغ المراهق أثناء تطوره يخزن ليس فقط الموسيقى، بل جميع الخبرات الجديدة من تلك الفترة". 

أخبار ذات علاقة

هيلاري داف

هيلاري داف تكشف "الوجه المظلم" لنجومية المراهقة

ويُفسّر هذا ما يعرف بـ "ذروة الذكريات" أو reminiscence bump، كما تقول سارة هينيسي، اختصاصية بحوث في جامعة جنوب كاليفورنيا: "عند سؤال كبار السن عن ذكريات حياتهم، نجد تركيزًا ووضوحًا أكبر للذكريات من فترة 9 إلى 29 عامًا، أي المراهقة والشباب المبكر، مقارنة بسنوات لاحقة".

هذه الذكريات تشمل أول العلاقات، وأول الوظائف، وأول الخيبات، وكلها تجارب جديدة تثير ردود فعل عاطفية قوية، بحسب هينيسي، وعندما تُضاف الموسيقى إلى هذه المشاعر، يصبح تأثيرها أقوى، فالموسيقى خلال المراهقة مرتبطة بالهوية وبتنظيم المشاعر، وتضيء مراكز المكافأة والذاكرة في الدماغ.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

رقابة ذكية.. إنستغرام يُشرك أولياء الأمور في حماية المراهقين

كذلك، تشير كاثرين جوفورث إلفيرد، مديرة العلاج بالموسيقى في جامعة تينيسي، إلى أن استماعنا لأغاني المراهقة يحفز إفراز الناقلات العصبية المسؤولة عن الشعور بالمتعة مثل الدوبامين والسيروتونين، ما يفسر شعور "الدفء والراحة" عند سماعها.

ومع ذلك، تنبه شين إلى أن الموسيقى قد تثير أيضًا مشاعر حزن إذا ارتبطت بذكريات مؤلمة أو فقدان شخص عزيز. لذلك، يمكن للاستعانة باختصاصي علاج بالموسيقى أن يساعد على استخدام هذه الذكريات بشكل صحي ومفيد.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC