logo
منوعات

الدراما اليمنية.. منافسة حادة وحضور لافت للأعمال الكوميدية

بوستر المسلسل اليمني الزوجة السابعةالمصدر: إنستغرام

بدأت ملامح موسم الدراما اليمنية في شهر رمضان 2026 في التبلوّر، وبعد تسارع القنوات المحلية في إنتاج عشرات الأعمال المحلية، للانقضاض وخطف أنظار المشاهدين، ترتفع المتابعة لتلك الأعمال عامًا بعد آخر.

وتعد الدراما اليمنية، هذا العام بمزيج متنوع من الأعمال الكوميدية، والدراما الواقعية، والقصص الاجتماعية، في سباق لا يقتصر على العرض فحسب، بل على قدرة كل عمل على فرض وجذب الأنظار وسط منافسة محتدمة بين الشاشات المحلية.

وتشير المؤشرات إلى أن الموسم الرمضاني للدراما اليمنية، يتسم هذا العام بالأعمال الكوميدية التي تحافظ كل عام على حضورها القوي، نظرًا لسهولة استهلاكها وقدرتها على جذب شرائح واسعة من المشاهدين والباحثين عن الترفيه والهروب من ضغوط الحياة.

أخبار ذات علاقة

دينا الشربيني بطلة مسلسل "اتنين غيرنا" الرمضاني

دراما رمضان 2026.. صراعات المشاهير وأزماتهم النفسية خلف الأضواء

كما أن للدراما الواقعية والاجتماعية حضورًا لافتًا بين الأعمال اليمنية خصوصًا تلك التي تتناول قضايا معيشية واجتماعية محلية، وتستعرض جانبًا من ملفات وأزمات شائكة يُعاني منها اليمنيون، وتحاول إبرازها للواجهة من أجل معالجتها من قبل المسؤولين، في محاولة لتقديم محتوى يُلامس حياة المشاهد اليمني اليومية.

وبدا من خلال الصورة الأولية للأعمال اليمنية، أن معظمها يعتمد على نجوم يمنيين معروفين؛ ما يعكس حرص القنوات على تعزيز الإنتاج المحلي والاحتفاظ بالهوية الفنية اليمنية، ومع ذلك تم استقطاب بعض الوجوه العربية في الأعمال التاريخية الكبرى، لإضفاء عنصر الجذب الجماهيري والارتقاء بجودة العمل الفني.

وحرصت بعض القنوات اليمنية على إنتاج بعض المسلسلات بجودة عرض فائقة تصل إلى (4k)؛ ما يعكس سعي القنوات لتقديم أعمال ترتقي بالمستوى البصري والسينمائي مقارنة بالسنوات السابقة، وبحسب المنتجين فإن هذا التطور يشمل الإخراج والتصوير وتطويع التكنولوجيا الحديثة بما يسهم في رفع مستوى العمل.

ويرى متابعون يمنيون، أن ذلك، يعد مؤشرًا مهمًّا يدل على تطور صناعة الدراما اليمنية رغم التحديات الاقتصادية، لافتين إلى أن هذا المزيج يجعل من رمضان 2026، اختبارًا حقيقيًّا لقدرة صناع الدراما والقنوات على جذب المشاهد والحفاظ على حضوره وسط شاشات المنافسة المحلية والعربية.

ونوه المتابعون، إلى أنه "رغم تنوع الإنتاج اليمني، فإن المنافسة مع الأعمال العربية تبقى تحديًا حقيقيًّا، كون نجوم الدراما العربية والإنتاج الضخم غالبًا ما يجذبون المشاهد اليمني؛ ما يضع القنوات المحلية أمام تحدٍّ مزدوج: تقديم أعمال نوعية، مع الحفاظ على قاعدة جمهورها التقليدية.

أخبار ذات علاقة

بوستر "9 بالحلال"

جرعة كوميدية عالية تميز دراما رمضان العراقية.. إليك أبرز الأعمال

وتجدر الإشارة إلى أن الموسم الرمضاني للدراما اليمنية، يشهد إنتاجًا هو الأول من نوعه، إذ إن الجمهور اليمني على موعد مع عمل درامي تاريخي وباللغة العربية الفصحى، يحمل اسم "ملوك اليمن"، يهدف إلى سرد حياة ملوك تعاقبوا على حكم اليمن في أزمنة غابرة، تعود حقبها الزمنية إلى فترات متفاوتة قبل الإسلام وبعده.

ووصف القائمون على إنتاج المسلسل التاريخي، العمل بـ"الملحمة الاستثنائية"، تجمع كبار نجوم الدراما العربية واليمنية في عمل واحد، في محاولة لجذب مشاهدين من أقطار أخرى من الوطن العربي، حيث يُشارك في بطولته من سوريا كل من النجوم (حسام شاه وعلي صطوف وعامر علي)، فيما ينضم إليهم نجوم آخرون من الأردن وهم (عبدالكريم القواسمة ورانيا فهد ورأفت لافي)، إلى جانب كوكبة من النجوم اليمنيين.

إلى ذلك، يُراهن أبطال مسلسل "دروب المرجلة"، على ما حققه من نجاح جماهيري ومتابعة كبرى خلال العامين الماضيين، من خلال استكمال الأحداث، بالاعتماد على أبطال الجزأين السابقين إلى جانب إضافة ممثلين آخرين بسياق درامي آخر وشخصيات جديدة.

ويبقى السباق على كسب المشاهد اليمني مفتوحًا، فيما يتطلع الجمهور لمعرفة أيٍّ مِن الأعمال ستنجح في فرض حضورها وترك بصمة أكبر هذا الموسم، ومن بين المسلسلات المُنتظرة على سبيل المثال لا الحصر (لصوص العمارة، والزوجة السابعة، ومدرسة المُشاغلين، وعيال صالح، وقضاء قدر، وعمارة خميس، ومدرسة الشيوبة، وآخر نفس)، إلى جانب ملوك اليمن ودروب المرجلة 3.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC