يُعد مسجد الشيخ زايد الكبير في أبوظبي واحدًا من أبرز المعالم الدينية والثقافية في دولة الإمارات، ووجهة رئيسة تستقطب ملايين الزوار سنويًا من مختلف أنحاء العالم؛ لما يجمعه من قيمة روحية وروعة معمارية تعكس رسالة التسامح والانفتاح.

ويقع مسجد الشيخ زايد الكبير في العاصمة أبوظبي، وقد شُيّد بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ليكون صرحًا دينيًا يعكس القيم الإسلامية السمحة ويجسد رؤية الدولة في تعزيز الحوار بين الثقافات.
ويتميز المسجد بتصميم معماري فريد يمزج بين الطرازين الإسلامي والحديث، ويضم 82 قبة وأربع مآذن شاهقة، إضافة إلى أكبر سجادة يدوية الصنع في العالم داخل قاعة الصلاة الرئيسة، وثريات مطلية بالذهب ومرصعة بالكريستال؛ ما يجعله تحفة فنية متكاملة.

ولا يقتصر دور المسجد على كونه مكانًا للعبادة، بل يمثل مركزًا ثقافيًا وحضاريًا يحتضن فعاليات ومبادرات تسلط الضوء على قيم التسامح والتعايش، كما يوفر جولات تعريفية للزوار للتعريف بتاريخ المسجد ورسائله الإنسانية.
وخلال شهر رمضان والمناسبات الدينية، يشهد المسجد إقبالًا واسعًا من المصلين، حيث تُقام الصلوات والأنشطة الدينية في أجواء روحانية مميزة، تعكس مكانته كأحد أهم المساجد في المنطقة.

ويواصل مسجد الشيخ زايد الكبير أداء دوره كرمز وطني يعكس هوية الإمارات الحضارية، ويجسد رؤية قيادتها في نشر ثقافة السلام والانفتاح على العالم.