يواجه فيلم "ميلانيا" الوثائقي، الذي يوثق حفل تنصيب الرئيس عام 2025 وعودة ميلانيا ترامب إلى البيت الأبيض، أداءً ضعيفًا في دور العرض، فيما تعوّل أمازون على تعديل استراتيجيتها لإنعاش نجاحه عبر البث على منصة "برايم فيديو".
,خلال عطلة نهاية أسبوع عيد الحب في 16 فبراير، احتل الفيلم المركز الخامس عشر محققًا حوالي 886 ألف دولار في 1204 دار عرض، في حين حقق فيلم "مرتفعات وذرينغ" حديث العرض إيرادات قدرها 34.8 مليون دولار. وواجه "ميلانيا" منافسة شديدة أيضًا من أفلام أخرى مثل "أرسلوا المساعدة" و"الرئة الحديدية".
وعلى مدار ثلاثة أسابيع منذ عرضه الأول في 30 يناير، جمع الفيلم الوثائقي حوالي 15.4 مليون دولار، بينما تراجعت إيراداته خلال عطلة السوبر بول إلى 2.4 مليون دولار.
قال كيفن ويلسون، رئيس قسم التوزيع في أمازون إم جي إم، لمجلة "هوليوود ريبورتر" إن العرض السينمائي والبث الرقمي معًا "يخلقان قيمة مضافة للفيلم ويزيدان الوعي والتفاعل قبل عرضه على برايم فيديو"، المقرر في وقت ما من عام 2026.
وفي سياق متصل، اتهمت مؤسسة الحرية الدينية العسكرية (MRFF) ضباطًا أمريكيين بممارسة ضغوط على أفراد الخدمة لحضور عروض الفيلم، فيما نفت وزارة الدفاع هذه المزاعم، مؤكدة أنه "لا يوجد أي توجيه يلزم مشاهدة الفيلم، رغم أنه فيلم رائع".
يذكر أن الفيلم من إخراج بريت راتنر، وروّجت له ميلانيا ترامب بنشاط، إلا أن الأداء المخيب لشباك التذاكر والتغطية المثيرة للجدل يضعه تحت الضغط قبل عرضه الرقمي، وسط منافسة قوية من أفلام هوليودية حديثة.