روبيو: أتمنى ألا نصل إلى مرحلة الخيار العسكري مع إيران

logo
منوعات

"القناني المسحورة".. تجربة عراقية تستقطب الأطفال للسينما

بوستر فيلم القناني المسحورةالمصدر: وسائل التواصل

يبدأ صُناع فيلم "القناني المسحورة"، يوم غدٍ الخميس، عرضه في صالات السينما العراقية، وسط توقعات باستقطاب جمهور من الأطفال والعوائل لأول تجربة فيلم طويل من الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد (أنيميشن).

وأعلنت وزارة الثقافة العراقية ونقابة الفنانين ومخرج الفيلم، أنس الموسوي، عن إطلاق العرض التجاري للفيلم، وسط تفاعل من النخب الثقافية فيما يشبه الاحتفاء بالتجربة المحلية ودعمها.

وسيُعرض فيلم "القناني المسحورة" في صالات السينما في كل من: بغداد، البصرة، أربيل، دهوك، كربلاء، وبابل.

أخبار ذات علاقة

مؤلف ومخرج الفيلم محمد المجيبل

"الحرامية".. فيلم سينمائي كويتي يجمع بين المغامرة والكوميديا

وحث مخرج الفيلم، أنس الموسوي، العراقيين على مشاهدة الفيلم في صالات السينما، وقال إن حضورهم يمثل "دعمًا كبيرًا لتجربتنا كصانعين، كما ويسهم ببناء فن عراقي جميل محترم عالمياً قد تُقدّم من خلاله أعمال مستقبلية أكثر جودة وتطورًا، إن شاء الله".

وأوضح الموسوي في إعلان بدء العرض، أن الفيلم يستعرض "أهم ما لبلاد ما بين النهرين من شواهد تاريخية عظيمة وحضارة مميزة يفخر بها العالم".

بوستر فيلم القناني المسحورة

وأضاف: "كما يروي قصة جميلة تسهم بتنمّية الصفات الحميدة عند الاطفال كالإيثار والشجاعة والتعاون والصدق"، مشيرًا لكونه يستهدف العائلة العراقية وموجه بشكل خاص للأعمار (8-15) عامًا.

وترك فيلم "القناني المسحورة"، أصداء إيجابية في أول عرض له أمام نقاد وفنانين، ضمن فعاليات مهرجان بغداد السينمائي الدولي قبل نحو أربعة أشهر.

ومثلت تلك الأصداء الإيجابية مؤشرًا قويًا على نجاح الفيلم أمام الجمهور العام، الذي أشاد فيه مخرجون ونقاد سينمائيون عراقيون.

أخبار ذات علاقة

فيلم عذر أجمل من ذنب

حضور عالمي للفيلم البحريني "عذر أجمل من ذنب"

وفيلم "القناني المسحورة" من إنتاج نقابة الفنانين العراقيين، ومن تأليف الكاتب مصطفى شريف، ويتميز عن باقي أفلام الأنيميشن للمخرج أنس الموسوي، بكونه فيلمًا طويلاً أنتج بأيدٍ وتمويل عراقي بالكامل على مدى ست سنوات.

وتعود آخر تجربة عراقية في عالم سينما الأنيميشن، إلى عام 1982، عبر فيلم الرسوم المتحركة ثنائي الأبعاد "الأميرة والنهر"، للمخرج العراقي الراحل فيصل الياسري.

ويشكل الفيلم فرصة لربط الجيل الجديد من العراقيين، بدور العرض السينمائية بالتزامن مع خطط العراق لإنتاج أفلام سينمائية عراقية بشكل سنوي تضع البلاد على خريطة الإنتاج الغائبة عنها منذ عقود.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC