بعد أكثر من ثمانين عاماً على كتابتها، ظهرت رسومات ساحرة وملاحظات شخصية للملكة الراحلة إليزابيث الثانية في رسالة كانت مخبأة تحت سرير، لتصبح الآن مادة نادرة ستعرض للبيع في مزاد علني نهاية الشهر الجاري، بحسب ما نشرت مجلة "بيبول".
الخطاب، الذي أرسلته الأميرة إليزابيث وهي في العاشرة من عمرها إلى بياتريس ستيلمان، يتضمن رسومات ظريفة لكلاب وخيول وأطفال، ويكشف جانباً حميمياً من حياة الطفولة الملكية، بعيدًا عن الرسمية والبروتوكولات.
الرسالة المكتوبة بخط اليد، والتي تم اكتشافها قبل عامين بعد أن كانت محتجزة في حقيبة قديمة، تضمنت أيضاً ملاحظات عن العطلة الصيفية في منطقة كورنوال، مع ذكر للنباتات والطيور والأسماك الذهبية، وإشارات دافئة لأفراد الأسرة والخدم، ما يعكس شخصية إليزابيث المرحة وشديدة الملاحظة منذ صغرها.

ومن بين الرسومات، نجد خيولاً مع لصوص، وفتاة تُدعى ماري، وصبياً يُدعى جون، وكلباً باسم جيم، إضافة إلى مشاهد لطفل وحصان صغير يقفزان فوق سياج، ورجل يعانق حصانه بعصاه.
ويتوقع أن تصل قيمة هذه التحفة التاريخية إلى أكثر من 5,400 دولار عند عرضها في مزاد Hansons Auctioneers في 27 فبراير، وفقًا للإعلان الرسمي.
وأوضح جستن ماثيوز من دار المزادات أن رؤية الخطاب للمرة الأولى كانت بمثابة شعور بالقشعريرة، قائلاً: "هنا نجد الملكة إليزابيث كما نعرفها، بحبها للخيول والكلاب، فهو واضح في كل كلمة ورسمة في هذه الرسالة الصغيرة".

ويعكس الخطاب، بحسب ماثيوز، كل الصفات التي عُرفت بها الملكة لاحقًا، كالرصد، واللطف، والاهتمام بالآخرين.

الحقيبة نفسها كانت تحتوي أيضاً على مذكرات ورسائل أخرى، بما في ذلك طلب من الأميرة مارغريت لرعاية زيها الخاص بالسباحة.

ما يضيف لمسة شخصية أخرى على المجموعة النادرة، التي لم تعد مجرد أوراق ورسومات، بل نافذة نادرة على طفولة إحدى أطول الشخصيات تأثيراً في القرن العشرين.