دفع فقدان طفلين غرقا في أحد أنهار محافظة ديالى العراقية، السلطات المعنية لتغيير مجرى النهر لتسهيل عمليات البحث عن جثماني الطفلين، وتسليمهما لذويهما وإغلاق هذا الملف الإنساني الذي مضى عليه أكثر من أسبوعين.
ونقلت صحيفة "دجلة" العراقية، عن مصدر وُصف بالمسؤول، "بأنه تم إعطاء الضوء الأخضر لتغيير مجرى نهر ديالى في مقطع محدد وفق الإمكانيات المتاحة، لانتشال جثتي الطفلين اللذين غرقا قبل 18 يوماً، أثناء لعبهما بالقرب من النهر".
وأوضح المصدر "أنه تم التواصل مع وزارة الموارد المائية لتغيير مجرى النهر، ليتسنى لفرق الغواصين القادمة من بغداد إجراء عمليات بحث مكثفة لانتشال الجثتين".
وأضاف أن "هذا الإجراء سيمنح مرونة وانسيابية عالية في تمشيط قاع النهر وضفافه لمسافة تمتد لعدة كيلومترات، لزيادة احتمالية العثور على جثتي الطفلين وتسليمهما إلى ذويهما".
وتعود حادثة غرق الطفلين، وهما أبناء عمومة، وتتراوح أعمارهما بين خمس وست سنوات، إلى تاريخ الـ 8 من الشهر الجاري، حيث غرقا في النهر الواقع قرب قرية مرجانة، ضمن ناحية جلولا شمال شرق محافظة ديالى.
وباشرت فرق الإنقاذ وبمساندة من حشود الأهالي في القرية عمليات البحث وتمشيط النهر للعثور على الطفلين منذ الساعات الأولى لغرقهما دون جدوى.
وسبق أن أكد متطوعون من أهالي المنطقة لوسائل إعلام محلية، أن برودة الماء والطقس وتعكير المياه وسرعة التيار، عرقلت عمليات البحث.
ويعد نهر ديالى من المجاري المائية المهمة في المحافظة، لكنه يشهد تيارات قوية وسريعة في بعض مناطقه، خصوصاً بعد الأمطار الأخيرة، ما يزيد من خطورة السباحة أو اللعب قرب ضفافه.