قضت محكمة جُنح أول الإسماعيلية في مصر، اليوم الخميس، بالسجن أربع سنوات على والد الطفل المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته بمنشار كهربائي إلى أشلاء، والتخلص منها في أماكن متفرقة، في جريمة مروّعة هزّت الرأي العام المصري في المدة الماضية، وفقًا لما أوردته صحف محلية.
وكان محامي الطفل المجني عليه قد صرّح في وقت سابق بأن الاتهامات الموجهة إلى والد المتهم تتضمن التستر على الجريمة، والمشاركة في إخفاء الجثمان وطمس معالم الواقعة، فضلًا عن الإهمال الجسيم في رعاية نجله، مؤكدًا أن هذه الاتهامات تمثل جرائم خطيرة تستدعي العقاب الرادع وفقًا للقانون.
وأضاف المحامي، في الجلسة السابقة، أنه تمسك بحقوق أسرة الطفل المجني عليه، مطالبًا هيئة المحكمة بتوقيع أقصى عقوبة ممكنة على المتهم، وإحالته إلى محكمة الجنايات، نظرًا لدوره بما ارتُكب من أفعال جسيمة على صلة مباشرة بالجريمة.
وبخصوص الطفل الجاني، قررت محكمة جنايات الطفل في الإسماعيلية حجز محاكمة المتهم بقتل زميله إلى جلسة 24 فبراير/شباط الجاري، للنطق بالحكم.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى منتصف شهر أكتوبر/تشرين الأول 2025 الماضي، عندما أقدم طفل بالغ من العمر 13 عامًا على قتل زميله 12 عامًا وتقطيعه إلى أشلاء. وكشفت التحقيقات أن الشرطة عثرت على أكياس بلاستيكية بجوار مول تجاري شهير بمحافظة الإسماعيلية، عُثر بداخلها على أشلاء بشرية لطفل مجهول الهوية، وبينت التحقيقات أن الأشلاء تعود إلى طفل مُختفٍ عن أسرته.