الدفاع الإماراتية: تعاملنا منذ بدء الاعتداء الإيراني مع 186 صاروخاً باليستياً
تتزايد التكهنات داخل الأوساط الملكية البريطانية بشأن خطوة محتملة قد تعيد رسم ملامح العلاقة المتوترة داخل العائلة، مع تقارير تفيد بأن الملك تشارلز الثالث يدرس منح مقر "رويال لودج" للأمير هاري وزوجته ميغان ماركل.
وبحسب ما أوردته مصادر مطلعة وفقا لصحيفة "ميرور"، فإن الملك يسعى إلى طي صفحة الخلاف الذي نشأ منذ مغادرة هاري وميغان مهامهما الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة عام 2020 لبدء حياة جديدة في كاليفورنيا.
ويأتي ذلك في وقت أصبح فيه القصر شاغرًا بعد إبعاد الأمير أندرو عن الإقامة فيه أواخر العام الماضي.
ووصف أحد المطلعين الخطوة المحتملة بأنها "بادرة سلام"، مؤكدًا أن تشارلز يرغب في تعزيز وحدة العائلة، وأن منح عقار بارز في وندسور لابنه سيبعث برسالة واضحة مفادها أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام المصالحة.
ويقع "رويال لودج" داخل منتزه وندسور الكبير، ويُعد من العقارات التاريخية الواسعة، إلا أن تقارير أشارت إلى أنه مكلف الصيانة ويحتاج إلى أعمال ترميم كبيرة بعد سنوات من الجدل الذي أحاط به.
في المقابل، يُعتقد أن الخطوة قد تثير استياء الأمير أندرو، الذي أقام في العقار لنحو عشرين عامًا منذ عام 2004 برفقة زوجته السابقة سارة فيرغسون.
وتشير تقارير إلى أنه واجه صعوبة في الانتقال إلى مقر إقامته المؤقت "وود فارم"، الذي اعتبره أقل من مستوى إقامته السابقة.
وتعرض أندرو لضغوط كبيرة عقب تداعيات قضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، ما أدى إلى تراجعه عن مهامه العامة وانتقاله من رويال لودج.
التقارير تطرقت أيضًا إلى احتمال عودة هاري وميغان إلى المملكة المتحدة، أو على الأقل تعزيز حضورهما فيها.
وبرز ذلك العام الماضي بعد أن تضمنت طلبات جوازات سفر طفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، استخدام لقب "صاحب السمو الملكي" إلى جانب لقب ساسكس، في خطوة فسّرها البعض على أنها إبقاء الخيار مفتوحًا أمام مستقبل ملكي محتمل للأطفال.
في المقابل، أِشارت مصادر إلى أن انتقال الزوجين إلى رويال لودج قد يكون معقدًا من الناحية الرمزية، نظرًا لارتباط العقار بسنوات من الجدل والفضائح.