الجيش الكويتي يعلن اعتراض "صواريخ باليستية" استهدفت قاعدة جوية
واجه الأمير هاري موقفًا محرجًا خلال مقابلة مع قناة تشانل فور نيوز، عندما سُئل عن عمه أندرو، الذي يواجه تحقيقًا بشأن مخالفات في وظيفته العامة.
وجاء ذلك أثناء اختتام زيارته القصيرة التي استمرت يومين إلى الأردن، والتي ركزت على الحاجة الماسة لإرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى قطاع غزة.
وبعد دقائق من بدء المقابلة، بدا هاري متوتراً، والتزم الصمت حين تم التطرق لموضوع عمه، الذي ألقي القبض عليه الخميس الماضي. ولم يُدلِ الأمير بأي تعليق مباشر على التحقيقات الجارية.
وقال المحاور خلال اللقاء: "أفهم أنك لا ترغب في الحديث عن عائلتك، أنت هنا للتركيز على عملك بشأن غزة ومنظمة الصحة العالمية".
وبدا هاري منزعجًا بعض الشيء من الملاحظة، قبل أن يحوّل الحديث مجدداً إلى رحلته الإنسانية في الأردن، مشيراً إلى الوضع الراهن في غزة، ومؤكداً أن هذه الأزمة تحتاج إلى اهتمام عاجل.
وأضاف بسخرية خفيفة: "هناك كثير من الأحداث في الأخبار تتسارع بشكل مذهل، وما يحدث في تلك المنطقة مستمر منذ فترة طويلة، ثم يختفي من الأخبار. لذا كان الوقت بالغ الأهمية للتعاون والقدوم إلى هنا وتسليط الضوء على الكارثة الإنسانية الحقيقية".
قبل المقابلة، أكد المراسل بول ماكنمارا أن الأمير وفريقه طلبوا عدم توجيه أسئلة حول عمه أو إسرائيل، والتركيز على رحلته الإنسانية.
وقال: "الخوف هو أن تتصدر قضية عمه العناوين بدلاً من تسليط الضوء على ما يحدث في غزة ومخيمات اللاجئين في الأردن".
وخلال اللقاء، وجّه هاري نداءً عاجلاً لفتح ممرات المساعدات الطبية للمتضررين في غزة، مؤكداً ضرورة وصول المنظمات الإنسانية بشكل كامل لإيصال الإغاثة للمحتاجين.
وقال: "يجب فتح الممرات، فهي مغلقة حالياً، وهناك حاجة ماسة لضمان وصول المساعدات لمن هم في أمس الحاجة إليها".
وأشاد هاري بالجهود الإنسانية للأردن، مشيراً إلى دور البلاد كمركز إنساني للشرق الأوسط، قائلاً إن القيادة الأردنية تقوم بعمل رائع لدعم المجتمعات المتضررة في المنطقة.