السفارة الأمريكية في لبنان تحث مواطنيها على مغادرة البلاد
نجت عائلة بأعجوبة بعد أن دمّر انهيار أرضي ضخم منزلها جزئيًا بقرية هوارويثي في بريطانيا، في حادث صادم وصفه الجيران بأنه أشبه بـ"زلزال".
وقع الانهيار الصخري مساء الجمعة، وأسفر عن أضرار جسيمة لعقارين في المنطقة.
وكان أحد المنازل عبارة عن كوخ ريفي مهجور قيد التجديد، فيما تعرض المنزل الآخر المملوك للعائلة الأكثر ضررًا لانهيار جزء كبير منه، ولحسن الحظ، كانت العائلة خارج المنزل وقت وقوع الحادث، ما اعتبره السكان "معجزة".
وقال سام لورانس لويس، أحد الجيران وفقا لصحيفة "ميرور"، إن سائق شاحنة لاحظ سقوط كابل كهربائي وأبلغ السكان، ما دفعهم للاتصال بخدمات الطوارئ، فقد حضرت الشرطة وفرق الإطفاء لتطويق المنطقة وتأمينها.
وأضاف: "كان المنزل الخلفي مشوّهًا تمامًا، والجزء الأمامي اقتلع بالكامل. كان من الممكن أن تتحول الكارثة إلى مأساة لو كان أحد أفراد العائلة داخل المنزل".

وأعرب الجيران عن خشيتهم من أن سبب الانهيار قد يكون إزالة المالك الجديد للمنزل لكميات كبيرة من الأشجار على طول الضفة، بعد أن اشترى العقار قبل نحو ستة أشهر في مزاد علني.

وأشار السكان إلى أن أعمال التجديد التي قام بها المالك واجهت بعض المشكلات المتعلقة بتراخيص البناء، ما ترك المكان مشوّهًا للمنظر العام قبل الحادث.
وقالت سوزان، إحدى مالكات المنازل المتضررة: "شعرت بأننا محظوظون للغاية لأن عائلتنا كانت خارج المنزل. في كل مرة أخرج فيها إلى هنا، ينتهي بي الأمر بالبكاء".

وأكدت أن جهود خدمات الطوارئ أسهمت في تأمين المنطقة بسرعة، معتبرة أن التجربة كانت صادمة لكنها انتهت بأقل الخسائر الممكنة.
وأضاف أحد السكان الذين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم: "ظننتُ أنه قد وقع زلزال. سبق أن شهدنا انهيارًا أرضيًا في المنطقة، لكن هذا كان الأسوأ. إنها معجزة أن لم يُصب أحد بأذى".
وأوضح مجلس مقاطعة هيرفوردشير أنه بانتظار نتائج مسح للواجهة الصخرية لتحديد ما إذا كان بالإمكان إعادة فتح الطريق المجاور للعقارات بأمان، مع تأكيد متابعة الوضع لحماية السكان.