مكتب رئيس وزراء إسرائيل: نتنياهو وترامب يجريان مكالمة هاتفية
كشفت تقارير ودبلوماسيون سابقون عن كواليس مثيرة لحياة الأمير أندرو خلال فترة عمله مبعوثاً تجارياً لبريطانيا، حيث أطلق عليه بعض المسؤولين لقباً ساخراً هو "صاحب السمو المهرّج"، في إشارة إلى سلوكيات أثارت الدهشة والجدل على حد سواء، بحسب ما نشرت "ذا صن".
وخلال نحو عقد من الزمن، قام الأمير بعشرات الرحلات الخارجية التي كلّفت دافعي الضرائب ملايين الجنيهات الإسترلينية، وسط روايات عن إقامته في فنادق فاخرة واستخدامه وسائل نقل خاصة، وحتى اصطحاب مساعد يحمل لوح كيّ ملابس بطول ستة أقدام لضمان أناقة ملابسه في كل الأوقات.
ووفق شهادات متطابقة، لم تخلُ تلك الرحلات من مواقف غريبة، بينها طلب جلسات تدليك على نفقة الدولة، وتنظيم عشاء مع عارضة أزياء خلال زيارة رسمية إلى الصين، إضافة إلى تعليقات وُصفت بأنها محرجة أو غير لائقة خلال لقاءات رسمية مع شخصيات بارزة.
تعيين أندرو في هذا المنصب جاء بعد طلاقه من سارة فيرغسون، وكان الهدف منه تعزيز العلاقات التجارية البريطانية حول العالم، لكنه سرعان ما أصبح محط انتقادات بسبب أسلوبه وسلوكياته، التي وصفها البعض بالمتكبرة وغير المهنية.
الجدل حول الأمير تجدد مؤخراً مع تصاعد الدعوات السياسية لمراجعة نفقاته، حيث طالبت وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز بالتحقيق في كيفية إنفاق الأموال العامة خلال تلك الفترة. كما دعا رئيس الوزراء الأسبق غوردون براون إلى فتح تحقيق شامل في نشاطه كمبعوث تجاري.
وتشير رسائل إلكترونية ظهرت ضمن ملفات مرتبطة برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين إلى تفاصيل إضافية عن لقاءات الأمير وعلاقاته خلال رحلاته الرسمية، ما زاد من حدة التدقيق الإعلامي والسياسي.
حتى داخل العائلة الملكية، قيل إن والده الراحل الأمير فيليب حذّره مراراً من التقرب إلى رجال أعمال مشبوهين، في محاولة لتجنب ما وصفه بـ"استغلال المكانة الملكية".
ورغم نفي الأمير أندرو ارتكاب أي مخالفات، يرى خبراء أن هذه القصص ترسم صورة لحياة مترفة ومثيرة للجدل خلف الكواليس، حيث اختلطت المهام الرسمية بأسلوب حياة فاخر، ما ترك إرثًا من التساؤلات حول واحدة من أكثر الفترات إثارة للجدل في تاريخ أفراد العائلة الملكية البريطانية.