عبّر الفنان المصري أحمد صلاح السعدني عن ندمه الكبير على قرارات فنية اتخذها في بدايات مسيرته التمثيلية قبل سنوات طويلة؛ لأنها "أثرت سلبًا في مشواره الفني"، وفق تعبيره.
وأوضح السعدني، في تصريحات إعلامية، أن تلك القرارات كلفته خسارة فرص مهمة لا يمكن تعويضها، مشيرًا إلى أنه كان ينزعج بشدة من وصفه بـ"ابن الممثل"، وهو ما دفعه إلى اتخاذ موقف حاد برفض التعاون مع والده في أي أعمال فنية، عقب مشاركتهما الوحيدة في مسلسل "رجل في زمن العولمة"، الذي عُرض في عام 2002.
وأشار إلى أنه "أبلغ والده بشكل مباشر برغبته في الاعتماد على نفسه، وهو القرار الذي ترتب عليه غيابه عن الساحة الفنية ثلاثة أعوام متتالية، قبل أن يضطر لاحقًا إلى العودة عبر أدوار صغيرة في أعمال مختلفة لم تكن جيدة، سعيًا لاستعادة حضوره الفني بعيدًا عن ظل والده".
وأبدى السعدني ندمه على تمسكه بهذا القرار، مؤكدًا أنه أضاع على نفسه فرصًا مهمة وصفها بـ"الذهبية"، من بينها المشاركة في مسلسل "الباطنية" عام 2010، رغم تلقيه عرضًا للظهور فيه بعيدًا عن والده، لكنه اعتذر التزامًا بموقفه آنذاك.
ولفت إلى أن عناده في البدايات حرمه من التعاون مع كبار النجوم، من بينهم الراحل نور الشريف، إذ قال إنه اعتذر عن المشاركة في أعمال من بطولته 3 مرات، واصفًا قراراته حينها بأنها كانت بدافع "التمرد الطفولي".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الوقوف أمام قامات فنية كبيرة كان سيمثل فرصة ثمينة للتعلم واكتساب الخبرات، إلا أن تلك الفرص ضاعت بسبب تمسكه بمواقفه في بداية الطريق، وهو ما يراه اليوم أحد أبرز أخطاء مسيرته التمثيلية.