كشف عدلي سمير، حفيد شقيق أسطورة الغناء العربي أم كلثوم، لـ"إرم نيوز"، كواليس تحويل منزلها في قرية طماي الزهايرة بمركز السنبلاوين التابع لمحافظة الدقهلية في مصر إلى متحف ثقافي.
وقال حفيد شقيقها الأكبر الشيخ خالد البلتاجي، إن محافظ الدقهلية اللواء طارق مرزوق زار منزل جدته أم كلثوم، للمباشرة في عملية تحويله إلى متحف ثقافي.
وأكد أن المحافظة باشرت تحويل المنزل لمتحف عبر مخططات ورسومات هندسية، ضمن المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، لافتًا أن اللواء مرزوق أشرف بنفسه على الكوادر البشرية العاملة في المشروع.
وأشار سمير إلى أن منزل جدته تُقدّر مساحته 70 مترًا مربعًا، مبينًا أن المحافظة ستضم قطعة أرض مجاورة للمنزل لزيادة مساحة المتحف، وإنشاء حديقة، ووضع تمثال للسيدة أم كلثوم، يُعبر عن هوية المتحف الخاص بها في مسقط رأسها.
ونوه إلى أن الرسم اليدوي لوجه السيدة أم كلثوم على جدار منزلها من أعماله الإبداعية، مؤكدًا براعته في رسم ونحت وجه جدته أم كلثوم بطرق وأساليب مختلفة.
وفي سياق مُنفصل، أكد سمير أن ورثة أم كلثوم من عائلة البلتاجي يعتزمون إقامة دعوى قضائية ضد صُناع الفيلم السينمائي الجديد "الست"، لوقف عرضه.
وشدد على أن الفيلم أساء إلى جدته، وأن الورثة في حالة عدم رضا تمامًا عن التجربة السينمائية المُسيئة، حسب قوله.
وانتقد حفيد أم كلثوم إشادات ورثتها في القاهرة بفيلم "الست"، موضحًا أنه تحمس لمشاهدة المشروع السينمائي فور الإعلان عن تنفيذه، إلا أنه لم يكن يعلم أنه يتطرق إلى الحياة الشخصية بطريقة جدلية مسيئة لجدته أم كلثوم، على حد تعبيره.