logo
منوعات

لتخليد إرث "كوكب الشرق".. تحويل منزل أم كلثوم إلى متحف (صور)

أم كلثومالمصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

أعلنت محافظة الدقهلية عن مشروع طموح لتحويل منزل أسطورة الغناء العربي، أم كلثوم، في قرية طماي الزهايرة بمركز السنبلاوين، إلى متحف ثقافي يُبرز مسيرتها الفنية ويتيح تجربة ثقافية متكاملة للزوار وعشاق الفن العربي من مصر وخارجها.

تحويل منزل أم كلثوم لمتحف

وخلال جولة ميدانية شملت المنزل والمنطقة المحيطة، شدد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، على أهمية تطوير المكان بما يعكس مكانة "كوكب الشرق"، مع الحفاظ على الطابع المعماري الأصلي للمنزل الذي شهد ولادة واحدة من أعظم أصوات الغناء العربي.

اللواء طارق مرزوق

وأوضح المحافظ أن المشروع يتزامن مع أعمال تطوير مسرح أم كلثوم في قصر ثقافة المنصورة، إضافة إلى إنشاء متحف يضم مقتنيات الفنانة، ليصبح مركزًا ثقافيًا يعرض تاريخها الفني ويعرّف الزوار بإبداعها وإرثها الفني.

من جهتها، عبّرت أسرة أم كلثوم عن تقديرها لهذه المبادرة، مشيرة إلى القيمة التاريخية للمنزل ودوره في بداية مسيرة فنية استثنائية، وأكدت أن المكان يشهد إقبالاً كبيراً من الزوار المحليين والدوليين الراغبين في التعرف على حياة أسطورة الغناء العربي.

أخبار ذات علاقة

أم كلثوم

أم كلثوم.. ماذا تبقى من إرث ومقتنيات "كوكب الشرق"؟

وأكدت الأسرة أن إرث أم كلثوم ما زال حاضراً رغم مرور أكثر من خمسين عامًا على وفاتها، حيث تواصل أغانيها التأثير على الأجيال الجديدة وتحتفظ بمكانتها المتميزة في ذاكرة الفن العربي.

تحويل منزل أم كلثوم لمتحف

وتندرج هذه الخطوة ضمن خطة أوسع لتحويل المنزل إلى وجهة ثقافية متكاملة، تهدف للحفاظ على التراث الوطني وتوثيق مسيرة فنية ووطنية بارزة، وإيصال رسالة للأجيال الجديدة بأهمية صون رموز الثقافة المصرية وتعزيز حضورها عالميًا.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC