ارتفاع حصيلة القتلى إلى 16 جراء قصف إسرائيلي على مركز شرطة بحي الشيخ رضوان في غزة
منذ أن بدأ عرض الفيلم الوثائقي الجديد "ميلانيا" في دور السينما، فُتح الباب أمام موجة من الجدل والانقسام بين جمهور احتفى بالعمل وإعلام محلي لم يتوانَ عن توجيه انتقادات لاذعة له.
وبدأ يوم الجمعة عرض الوثائقي الجديد عن السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب في صالات السينما، وسط ردود فعل متباينة بين إشادات الجمهور وتعليقات النقّاد.
الفيلم الذي يمتد لساعة و44 دقيقة، يلقي الضوء على حياة ميلانيا على مدار عشرين عامًا قبل إعادة انتخاب زوجها دونالد ترامب للرئاسة في يناير 2025.
ويتتبع الوثائقي رحلتها من مقر إقامة الرئيس في فلوريدا إلى البيت الأبيض في واشنطن، مرورًا ببرج ترامب في نيويورك، مع إبراز استعداداتها لحفل التنصيب واختيار ملابسها وزينة البيت الأبيض.
ورغم أن الوثائقي لا يكشف معلومات جديدة، فإنه يسلط الضوء على جانب إنساني من حياة ميلانيا، بما في ذلك تأثير وفاة والدتها واهتمامها بموسيقى مايكل جاكسون.
كما يتضمن الفيلم ظهور شخصيات بارزة مثل بريجيت ماكرون، السيدة الفرنسية الأولى، في اتصال فيديو معها.
وأقيم العرض الافتتاحي الخميس في مركز كينيدي الثقافي، الذي تم تغيير اسمه مؤخرًا إلى مركز ترامب-كينيدي، وقد وصفه الرئيس الأمريكي بأنه "جيد جدًا وراقٍ".
الوثائقي الممول جزئيًا من أمازون، يعد جزءًا من التقارب الأخير بين ترامب وجيف بيزوس، حيث استثمرت الشركة ما يصل إلى 40 مليون دولار في إنتاج الفيلم، وأكثر من 70% من التمويل يعود إلى ميلانيا ترامب، ومن المتوقع أن يُعرض لاحقًا على منصة أمازون برايم فيديو.
وتباينت آراء الجمهور الإيجابية التي وصف بعضها الفيلم بأنه "رائع" و"يعطي صورة أكثر إنسانية" لميلانيا وزوجها، مع تعليقات سلبية من النقاد، حيث اعتبرت مجلة "ذي أتلانتك" الوثائقي "عارًا"، ووصفته "فارايتي" بأنه أقرب للعمل الدعائي، ولاحظت وسائل الإعلام بعض المقاعد الفارغة في صالات العرض، مع توقعات بعائدات محدودة.
وعلى الصعيد الدولي، تم سحب الفيلم من صالات جنوب إفريقيا قبل عرضه بسبب التوترات الحالية في العلاقات مع واشنطن، كما أثار اختيار بريت راتنر للإخراج جدلًا واسعًا نظرًا للاتهامات الموجهة إليه خلال حركة "مي تو" في 2017.