ارتفاع حصيلة القتلى إلى 16 جراء قصف إسرائيلي على مركز شرطة بحي الشيخ رضوان في غزة
يعد معرض "في عيون العالم" أحد أبرز فعاليات الاحتفاء بأديب نوبل نجيب محفوظ، الذي تم اختياره ليكون "شخصية العام" في معرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الـ 57، حيث تبارى عدد من رسامي الكاريكاتير المصريين والعالميين في التعبير عن رؤيتهم لعميد الرواية العربية.

يضم المعرض 41 لوحة كاريكاتيرية تعكس مدارس فنية مختلفة من اليابان وكوبا وإسبانيا والهند والبرازيل، لكن يربط بينها خيط واحد يتمثل في الاحتفاء برمز عربي وصل إلى مكانة عالمية غير مسبوقة عربيا من حيث التأثير والترجمة.
وتتنوع الملامح النفسية والإنسانية لمحفوظ في هذه الرسومات، فهو حكيم متأن يراقب الحياة تارة، وهو ساخر يعرف تناقضات الواقع تارة أخرى، كما يظهر أحيانا كمتمرد لا يأبه بأي قوانين مقيدة للخيال.

وتستلهم بعض الأعمال مؤلفاته الشهيرة مثل "الثلاثية" المكونة من "بين القصرين" و"قصر الشوق" و"السكرية"، فضلا عن "أولاد حارتنا"، في محاولة لجعل محفوظ يندمج بشخصياته المعروفة ويقترب منهم على مستوى الشكل والملامح.
وتشترك اللوحات جميعها في قوة الخطوط ورهافة الألوان وحالة البهجة والحيوية التي تثيرها لدى المتلقي.

كما تؤكد اللوحات أن ملامح وجه نجيب محفوظ بطابعها المصري الأصيل تشكل عنصر جذب لصنّاع الفنون البصرية، كما سبق أن مثلت إبداعاته عنصر جذب للنقاد والباحثين ومؤلفي السير الذاتية حول العالم.