ظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى جانب زوجته ميلانيا ترامب على السجادة السوداء في مركز كينيدي بواشنطن، مساء الخميس 29 يناير، لحضور العرض الأول للفيلم الوثائقي الجديد "ميلانيا"، الذي وصفته السيدة الأولى بأنه "جميل ومؤثر وعصري".
وسار الزوجان أمام عدسات المصورين قبل عرض الفيلم في مناسبة خاصة، وعند سؤالها عن تجربتها في صناعة العمل، اكتفت ميلانيا بالقول إن "الحكم متروك للجمهور"، قبل أن تصفه أيضًا بأنه "سينمائي".
ومن المقرر عرض الفيلم عالميًا ابتداءً من الجمعة 30 يناير، بعد أن استحوذت عليه شركة "أمازون إم جي إم ستوديوز" في صفقة بلغت قيمتها 40 مليون دولار.
ويشكّل العمل عودة للمخرج بريت راتنر إلى الساحة السينمائية بعد غياب طويل.
وقبل أيام من العرض، كثّفت ميلانيا نشاطها الترويجي، إذ ظهرت في بورصة نيويورك وقرعت جرس الافتتاح، مؤكدة أن الفيلم يقدم، للمرة الأولى، كواليس الاستعداد لحفل تنصيب رئاسي من منظور سيدة أولى، واصفة عودة ترامب إلى الرئاسة بأنها "مرحلة مهمة في تاريخ الولايات المتحدة".
كما استضافت ميلانيا ترامب عرضًا خاصًا للفيلم في البيت الأبيض للأصدقاء والعائلة، معتبرة الحدث "لحظة تاريخية".
ويأتي اختيار مركز كينيدي لاحتضان العرض الأول في وقت يسعى فيه الرئيس ترامب، منذ بدء ولايته الثانية، إلى إعادة تشكيل هوية المؤسسة الثقافية، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، لا سيما مع الحديث عن تغيير اسم المركز، رغم عدم اعتماد ذلك، رسميًا، من الكونغرس حتى الآن.