فيما يقترب بروكلين بيكهام وزوجته نيكولا بيلتز من الاحتفال بذكرى زواجهما الرابعة، يتواصل التوتر العائلي مع والدي بروكلين، ديفيد وفيكتوريا بيكهام، وسط تبادل اتهامات وتسريبات أعادت الخلاف إلى الواجهة الإعلامية.
وتعود جذور الأزمة إلى حفل زفاف الزوجين عام 2022، حيث نشأت خلافات حول فستان الزفاف ورقصة شهدت لحظة محرجة بين العروس ووالدة العريس، قبل أن تتطور لاحقًا إلى قطيعة شبه كاملة. وبحسب مصادر مقربة، لم تعد الاتصالات تتم حاليًا إلا عبر محامين.
وفي 19 يناير الماضي، فجّر بروكلين الجدل بنشر رسائل حادة عبر «إنستغرام»، حمّل فيها والديه مسؤولية ما وصفه بـ"سنوات من القلق والضغوط"، متهمًا إياهما بتسريب انتقادات ضده وضد زوجته للإعلام، والتدخل في شؤونه الشخصية والمالية. كما نفى بشدة الادعاءات التي تصف نيكولا بأنها تسيطر عليه، مؤكدًا أنه وجد معها الاستقرار والهدوء لأول مرة.
في المقابل، أكدت مصادر قريبة من ديفيد وفيكتوريا بيكهام شعورهما بالصدمة والحزن، مشيرة إلى أنهما يلتزمان الصمت تجنبًا لتفاقم الأزمة، مع تأكيد استعدادهما الدائم لاستقبال ابنهما متى قرر العودة.
وتتباين الروايات حول طبيعة العلاقة بين نيكولا وعائلة بيكهام، إذ تنفي مصادر قريبة من العائلة وجود عداء مباشر معها، فيما ترى مصادر أخرى أن الخلافات تتجاوز تفاصيل الزفاف، وتعود لاختلافات في أسلوب الحياة بين عائلتين إحداهما تعيش تحت الأضواء باستمرار.
ويرجّح متابعون أن تستمر القطيعة في المدى القريب، خصوصًا مع حديث بروكلين ونيكولا عن رغبتهما في تكوين أسرة، بينما يرى مختصون أن أي مصالحة حقيقية لن تنجح إلا بعيدًا عن الإعلام، وبحوار هادئ دون تبادل للاتهامات.