تستعد ميلانيا ترامب، السيدة الأمريكية الأولى، للكشف عن جوانب حميمة من حياتها في فيلم وثائقي جديد تنتجه بالتعاون مع أمازون برايم فيديو، يعرض رحلتها خلال العشرين يومًا التي سبقت تنصيب زوجها دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة في 2025.
ويُظهر الإعلان الترويجي للسيدة الأولى وهي داخل قاعة الكابيتول الأمريكية يوم التنصيب، وتقول للكاميرا: "ها نحن ذا من جديد"، فيما يركز الفيلم على المسؤوليات والتحديات المرتبطة بدورها.
ورغم طابع الفيلم الشخصي، يلفت غياب إيفانكا ترامب، الابنة الكبرى للرئيس، الانتباه. مصادر صحيفة "آيريش ستار" أكدت أن ميلانيا رفضت مشاركة إيفانكا في الفيلم، مشيرةً إلى توتر طويل الأمد بينهما، وأوضح مصدر مطلع أن العلاقة بين المرأتين تشهد "توترًا حقيقيًا"، وأن غياب إيفانكا عن الفيلم كان مقصودًا.
وتأتي هذه التطورات في سياق علاقة متوترة شهدتها الأسرة خلال ولاية ترامب الأولى، حين نصبت إيفانكا نفسها "سيدة أولى غير رسمية" بينما كانت ميلانيا تقيم في نيويورك، ما أعاد التكهنات حول النفوذ داخل الأسرة السياسية.
من المقرر عرض الفيلم في دور السينما الأمريكية وبعض الأسواق الدولية بدءًا من 30 يناير 2026، مع عدم الإعلان حتى الآن عن موعد عرضه على منصة برايم فيديو.
الفيلم سيُتبع بسلسلة وثائقية من ثلاثة أجزاء، ومن المتوقع أن تستضيف ميلانيا حفل افتتاح في مركز دونالد جيه ترامب وجون إف كينيدي للفنون المسرحية.
ويُعد هذا المشروع الوثائقي واحدًا من أبرز الأعمال التي تكشف تفاصيل حياة السيدة الأولى السابقة، ويبرز الصراعات الداخلية داخل أسرة ترامب، بعيدًا عن الصورة المثالية التي عادةً ما تُعرض للعامة.