ويتكوف: نحن الآن في المرحلة الثانية من اتفاق غزة وحماس ستقوم بنزع السلاح وليس لديها خيار آخر
اندلعت النيران في طائرة أبحاث تابعة لوكالة ناسا من طراز WB-57، الثلاثاء 27 يناير، بعد هبوط اضطراري على بطنها في مطار إلينغتون جنوب شرق هيوستن، نتيجة عطل ميكانيكي في جهاز الهبوط الأمامي.
وأفادت المتحدثة باسم ناسا، بيثاني ستيفنز، بأن الطائرة تعرضت لعطل ميكانيكي أثناء الهبوط، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحادث، ومؤكدة أن جميع أفراد الطاقم على متنها بخير. وكان على متن الطائرة شخصان فقط، ولم يُسجل أي إصابات.
وأظهرت لقطات فيديو، الطائرة وهي تقترب من المدرج بدون عجلات هبوط، قبل أن تلامس الأرض على بطنها، ويتصاعد منها دخان كثيف ونيران أسفلها. وأفاد شهود عيان بوجود سيارات إطفاء تحيط بالطائرة فور وقوع الحادث، فيما أغلقت إدارة المطار المدرج مؤقتًا لإزالة الطائرة وتأمين المنطقة.
وقال جيم شتشيسنياك، مدير الطيران في مطارات هيوستن، إن الهبوط الاضطراري جاء بعد تعطل جهاز الهبوط الأمامي، وإن الإجراءات الطارئة نجحت في حماية الطاقم ومنع أي أضرار بشرية.
وأشارت الشاهدة نيفادا فازكيز لموقع ستوريفول إلى أنها كانت تصور الطائرة خلال رحلة تجريبية، وصادف أن التقطت لحظة الهبوط النادر الذي اندلعت فيه النيران.
وأكدت ستيفنز أن وكالة ناسا ستجري تحقيقًا شاملًا في أسباب الحادث، وستطلع الجمهور على أي مستجدات بمجرد جمع المعلومات الكاملة.
ويُعد هذا الحادث تذكيرًا بمخاطر الرحلات التجريبية للطائرات البحثية، التي تُستخدم في جمع البيانات العلمية والتجريبية، مع التأكيد على أن بروتوكولات السلامة في ناسا ساهمت في تفادي أي خسائر بشرية.