روبيو: سنستخدم جميع الأدوات لحرمان "الإخوان" من أي موارد
أعلنت وكالة ناسا أنها تدرس إمكانية عودة مبكرة نادرة لرائد فضاء وطاقمه من محطة الفضاء الدولية (ISS) نتيجة لمشكلة صحية لم تُكشف تفاصيلها، وذلك بعد ساعات من إلغاء مهمة سير في الفضاء كانت مقررة في 8 يناير.
وقالت متحدثة باسم ناسا إن رائد الفضاء المعني يتمتع بحالة مستقرة على متن المحطة، مشيرة إلى أن "سلامة الطاقم وتنفيذ المهمات هي أولويتنا القصوى، ونعمل على تقييم جميع الخيارات، بما في ذلك إنهاء مهمة Crew-11 مبكرًا".
يضم طاقم مهمة Crew-11 أربعة أفراد: الأمريكيان زينا كاردمان ومايك فينكي، والياباني كيميا يوي، والروسي أوليغ بلاتونوف، الذين يتواجدون على متن المحطة منذ أغسطس الماضي، وكان من المقرر عودتهم في مايو 2026 تقريبًا.
وكان من المقرر أن يقوم فينكي، قائد المحطة، وكاردمان، مهندسة الرحلة، بمهمة سير في الفضاء لمدة ست ساعات ونصف لتركيب معدات خارج المحطة، لكن تم إلغاؤها بسبب الحالة الصحية لأحد أفراد الطاقم.
تُعد العودة المبكرة لرواد الفضاء لأسباب طبية حدثًا نادرًا، إذ يقيم رواد محطة الفضاء عادةً بين ستة وثمانية أشهر، مع توفر المعدات الطبية الأساسية والأدوية للطوارئ. وتحرص ناسا على سرية الحالات الطبية على متن المحطة، ونادرًا ما تُكشف تفاصيلها للجمهور.
ويُذكر أن عمليات السير في الفضاء تتطلب تدريبًا طويلًا ومجهودًا بدنيًا هائلًا، وارتداء بدلات فضاء ضخمة، واتباع تعليمات دقيقة أثناء التواجد في المدار، مع تاريخ سابق لإلغاءات مماثلة لأسباب صحية، مثلما حدث في 2024 و2021.