الحرس الثوري الإيراني: لن نوقف القتال حتى تنقشع ظلال الحرب عن إيران
كشف المنتج الأمريكي هارفي واينستين، رغم وجوده حاليًا في سجن جزيرة رايكرز، عن توقعاته حول الفائز بجائزة أفضل فيلم في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2026، مؤكداً أن المنافسة ستقتصر بين المخرجين بول توماس أندرسون وريان كوغلر.
وفي مقابلة مع مجلة "هوليوود ريبورتر"، قال واينستين إنه يرى أن الأكاديمية قد تضطر لإعلان التعادل بينهما، مشيدًا بأعمالهما السابقة. تعاون واينستين مع أندرسون في فيلم "ذا ماستر"، ووصفه بأنه "تحفة فنية"، كما عمل مع كوغلر في فيلم "فروتفيل ستيشن".
ويأتي تصريح واينستين في ظل سجنه بعد إدانته بتهم اغتصاب متعددة في نيويورك وكاليفورنيا، مع توقع إعادة محاكمته في أبريل 2026. ورغم ذلك، لا يزال يمارس شغفه بصناعة الأفلام ويحرص على متابعة بعض الأعمال عبر جهاز لوحي، على الرغم من محدودية الوصول للأفلام المستقلة أو المميزة.
أسهم واينستين، مؤسس شركة "ميراماكس" مع شقيقه بوب، في إنتاج أفلام شهيرة مثل "بالب فيكشن" (1994) و"شكسبير عاشقاً" (1998) و"مخلوقات سماوية" (1994)، وفاز بجائزة أوسكار لأفضل فيلم عن "شكسبير عاشقاً". إجمالاً، حصدت أفلامه 81 جائزة أوسكار وأكثر من 300 ترشيح.
وأكد واينستين أن إرثه في الجوائز لا يقتصر على الأرقام، مشيرًا إلى أنه ساهم في منح الفرصة للأفلام المستقلة الصغيرة لمنافسة الإنتاجات الكبرى التي كانت تهيمن على الأوسكار سابقًا. وقال: "لقد دافعت بشدة عن الأفلام الرائعة لأنني أحببتها… هل هذا أمر سيء؟".
وبالرغم من الظروف الحالية، أضاف واينستين أنه يحاول الترفيه عن نفسه بمشاهدة أفلام مميزة من الماضي، مستذكرًا فيلم Good Will Hunting بعد 25 عامًا من عرضه الأول، واصفًا إياه بأنه "رائع حقًا".