يستقطب طبق طعام فريد من نوعه، يُقدمه أحد مطاعم محافظة أربيل في إقليم كردستان العراق، الكثير من سكان المدينة الشمالية الذين لفتهم اسم الوجبة النادر المستوحى من التطور التكنولوجي الذي غزا العالم.
ويُقبل كثيرون على مطعم "الأسطة شاكر" لتناول وجبة "HD" التي ابتكرها قبل نحو 18 عامًا، واستلهم اسمها من تقنية الـHD التي تعني قمة التطور والجودة في عالم الصور، في دلالة على أن وجبته تُقدّم بأعلى جودة غذائية.
ويتكون الطبق من اللحم والبيض والجبن ومزيج خاص من التوابل التي تفوح روائحها الزكية عند الصباح، لتقديمها كوجبة إفطار للزبائن الذين ينتمون لشرائح مجتمعية مختلفة، باتت تستهويهم هذه الوجبة واسمها النادر وتثير فضولهم لتذوقها.
ويقول صاحب المطعم، "إن سر تسمية وجبته بهذا الاسم يعود إلى الوقت الذي بدأ فيه بتقديمها، حينها كانت تقنية الـHD تمثل قمة التطور والجودة في عالم الصور، وأردت إيصال رسالة لزبائني بأن هذه الوجبة تُقدَّم بأعلى جودة غذائية ممكنة".


وأضاف في حديث له مع صحيفة "شفق نيوز" العراقية، "بأن هذا الاسم التصق بوجبته، وأصبح علامة مسجلة لمطعمه الذي يتحول كل صباح إلى ملتقى يجمع الموظفين، والعمال، والطلبة".
وأثنى مرتادو المطعم على هذه الوجبة التي جذبتهم لطرافة وغرابة اسمها، وطعمها اللذيذ وفوائدها الغذائية العالية نظرًا لمكوناتها من البروتينات والأجبان.
وتُعد أربيل وريفها أبرز وجهة سياحية في إقليم كردستان العراق، ويقصدها كثيرون، وتتميز باعتدال طقسها في فصل الصيف.