مصدر في وزارة الدفاع التركية: أنقرة تدرس نشر طائرات إف-16 في قبرص
واجه مسلسل "فخر الدلتا" انتقادات قوية عبر أصوات نقدية مرموقة أكدت أنه أخفق في إثارة ضحك الجمهور كعمل كوميدي يؤدي بطولته صانع المحتوى المعروف أحمد رمزي، في أول بطولة مطلقة له.
وأعرب الناقد الفني البارز طارق الشناوي عن دهشته مما أسماه "ضعف الجرعة الكوميدية وفتور الإيقاع الضاحك داخل الأحداث"، فيما أكد آخرون أن نجاح أحمد رمزي في تقديم مقاطع فيديو قصيرة تتسم بخفة الظل عبر منصات التواصل الاجتماعي يختلف عن تحديات ومتطلبات مسلسل مكون من 30 حلقة.
وردا على تلك الانتقادات، أكد رمزي أنه "يحترم جميع الآراء ويضعها في الحسبان حتى يستفيد منها في تجاربه المستقبلية".
وأضاف في تصريحات إعلامية أنه "يشبه شخصا يقود سيارة للمرة الأولى وسط آخرين يحترفون القيادة منذ أكثر من 20 عاما، وبالتالي يجب وضع ذلك في الحسبان لأنه والمخرج ومعظم فريق العمل يخوضون التجربة للمرة الأولى"، وفق تعبيره.
وكان طارق الشناوي أكد أن المسلسل "حظي بحملة ترويجية واسعة وزخم كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما خلق انطباعًا مسبقًا لدى الجمهور بتحقيقه نجاحًا مضمونًا، إلا أن الحلقات الأولى لم تعكس هذا الرهان، ولم تحقق التأثير المنتظر".
وأشار إلى أن " الأزمة لا تتعلق بغياب الموهبة عن أحمد رمزي، وإنما بطريقة التوظيف وعدم وضعه في المساحة الأنسب لإبراز إمكاناته".
وتدور الأحداث في "فخر الدلتا" حول شاب ينتمي إلى إحدى محافظات الدلتا المصرية أو ما يطلق عليه "وجه بحري"، الذي لا يجد نفسه في البيئة البسيطة المحيطة به، وينتقل إلى العاصمة القاهرة في رحلة بحث عن ذاته بهدف تحقيق طموحاته.
خاض رمزي التجربة معتمدا على شهرته كـ"بلوغر" معروف بخفة ظل تلقائية ومحتوى كوميدي ساخر جعله يحظى بعدد كبير من المتابعين يبلغ نحو 3 ملايين و190 ألف متابع عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.