مصادر أمنية: إسقاط ثلاث مسيرات مسلحة فوق مطار أربيل بشمال العراق حيث تتمركز قوات أمريكية
أشعل مسلسل "أولاد الراعي" موسم الدراما المصرية من خلال أجواء الإثارة والتشويق والجريمة عبر عمل سريع الإيقاع، ومليء بالمفاجآت المتوالية، يدور في أجواء حروب رجال الأعمال، وصراعات المال، والتجارة المشبوهة، حيث لا لغة للتفاهم سوى الدم والرصاص.
وتضمن المسلسل مباراة تمثيلية استثنائية جمعت بين الثلاثي: خالد الصاوي "موسى"، وماجد المصري "راغب"، وأحمد عيد "نديم"، حيث برع خالد الصاوي في تجسيد شخصية "الراعي الكبير"، بمزيج من الهيبة والانكسار الإنساني حين يُقتل نجله الصعير، معتمداً على لغة العيون ونبرة الصوت العميقة التي تعكس صراعاً داخلياً مريراً يتأرجح بين القوة والندم.
واستطاع ماجد المصري تقديم شخصية تشبه في ملامحها ما يمكن تسميته بـ "عودة الابن الضال" التي تتذبذب مواقفها بين القسوة في الانتقام من أعدائه والولاء لعائلته وشقيقيه عبر حالة من التوتر الدرامي المستمر، خاصة في مواجهاته المباشرة مع شقيقه الأكبر "موسى".
في المقابل، خطف أحمد عيد الأنظار بقوة عبر تجسيد شخصية الشقيق الثالث، إذ تخلّص من عباءة الكوميديا ليرتدي ثوب الدراما النفسية المعقَّدة من خلال شخصية شريرة ونرجسية، تعتمد على الأناقة اللافتة، والصمت المخيف، والأسرار الدفينة.
قامت الحبكة الدرامية على نجاح عائلة الراعي في بناء إمبراطورية تجارية ضخمة بعد رحلة كفاح مريرة بدأها الاشقاء الثلاثة من الصفر، ومع تصاعد النفوذ والثروة تبدأ الصراعات الداخلية في الظهور، وتنفجر التناقضات، والأحقاد القديمة، وتتراجع رابطة الدم أمام لغة المصالح.
يقدّم صناع العمل صراعاً دمويا على طريقة "الإخوة الأعداء" في خلطة درامية تجمع بين القسوة والمشاعر، مستفيدين من تواجد 3 من نجوم الصف الأول في أدوار متساوية دون بطولة مطلقة لأحدهم منفرداً، وهو ما افتقدته الدراما المصرية منذ سنوات، بالإضافة لمشاركة الفنانة نرمين الفقي في دور زوجة "موسى".