تعرض مسلسل "فخر الدلتا" الذي يلعب بطولته صانع المحتوى المصري الشهير أحمد رمزي، في أول بطولة مطلقة له، لانتقادات عديدة تتهمه بتقديم "كوميديا مفتعلة" تصلح لجمهور منصات التواصل، لكن غاب عنها "العمق الدرامي".
ورد رمزي على تلك الانتقادات، مؤكدا في تصريح للصحافة المحلية أنه "يتقبل جميع الآراء ويسعى للاستفادة منها"، كما لفت إلى أنه "يستوعب تماما حق البعض في التعبير عن عدم إعجابه بالمسلسل".
وتدور الأحداث حول شاب ينتمي إلى إحدى محافظات الدلتا المصرية أو ما يطلق عليه "وجه بحري"، الذي لا يجد نفسه في البيئة البسيطة المحيطة به، وينتقل إلى العاصمة القاهرة في رحلة بحث عن ذاته بهدف تحقيق طموحاته وصنع مستقبله وفق أحلامه الشخصية، وليس وفق السيناريوهات المعدة له سلفا.
وخاض رمزي التجربة معتمدا على شهرته كـ"بلوغر" معروف بخفة ظل تلقائية ومحتوى كوميدي ساخر جعله يحظى بعدد كبير من المتابعين يبلغ نحو 3 ملايين و190 ألف متابع عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، إذ يمتلك 2.6 مليون متابع على فيسبوك، و297 ألفا على إنستغرام، و294 ألف مشترك على يوتيوب.
ومالت الحبكة الدرامية في "فخر الدلتا" إلى "الإضحاك القسري" بدلاً من تفجير الموقف الكوميدي النابع من صلب الدراما، كما اعتمد العمل على المبالغة الحركية و"الإفيهات" اللفظية المستهلكة.
وظهرت الشخصيات الرئيسة كأنماط "كرتونية" مسطحة لا تمتلك أبعاداً إنسانية تبرر تصرفاتها، ما جعل المواقف تبدو مقحمة وغير منطقية، على نحو أفقد العمل العمق وجعل الممثلين يلجأون إلى الارتجال غير المدروس لملء الفراغ.
وشارك في بطولة المسلسل كمال أبو رية، انتصار، سماء إبراهيم، خالد زكي، حجاج عبد العظيم، تأليف عبد الرحمن جاويش، إخراج هادي بسيوني.