شهدت مراكز التجميل والعيادات الطبية المختصة بتقديم الخدمات التجميلية في العاصمة السورية دمشق، انتعاشاً لافتاً في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، وإقبالاً من الشابات والسيدات للقيام ببعض الإجراءات التجميلية استعداداً لعيد الفطر.
وبدأت العيادات ومراكز التجميل بتحديد مواعيد مسبقة للزبائن في ظل الإقبال المتزايد عليها للحصول على خدمات العناية الشخصية والتجميل بأشكاله، رغم الظروف المعيشية وارتفاع تكلفة الخدمات التجميلية والتي تختلف وفق الإجراء ومن مركز إلى آخر.
وأصبح ارتياد مراكز التجميل قبيل العيد واحداً من الطقوس الثابتة التي تحييها كثير من السيدات رغم الظروف الحياتية والمعيشية التي تجعلها تقدّم هذا الطقس في كثير من الأحيان على طقوس أخرى، وتخصص له جزءًا من ميزانيتها.
وتتنوع الخدمات التجميلية التي تُقبل عليها السيدات منها ما يتعلق بتصفيف الشعر وتغيير لونه، وإجراءات متعلقة بالعناية بالبشرة بمنتجات مختلفة منها ما يتم بمراكز تجميلية ومنها ما يتم بعيادات طبية مختصة، إضافة إلى العناية بالأظافر واليدين.
وحرصت كثير من المراكز قبيل العيد على استقبال السيدات منذ ساعات الصباح وحتى وقت متأخر من الليل، نظير امتلاء جدول المواعيد بوقت مسبق، حيث تؤكد بعض خبيرات التجميل أن بعض الإجراءات لا سيما ما يتعلق بالبشرة يستوجب القيام بها قبل عدة أيام كون النتيجة النهائية تحتاج وقتاً لتظهر بشكل لافت.
وأعلنت بعض المراكز تقديم عروض خاصة قبيل العيد بتخفيض أسعار الخدمات بنسب محددة، لاستقطاب السيدات وتخفيف التكلفة المادية عنهنّ، حيث تتراوح الأسعار بين عشرات الآلاف وحتى ملايين الليرات السورية، وفقاً للمركز والمواد المستخدمة.
وتستعين بعض المراكز في موسم الأعياد بعاملات وموظفات جدد لإدارة العمل وتقديم الخدمات لكافة السيدات في ظل الإقبال المتزايد.
ويلجأ كثير من الأطباء وخبراء التجميل إلى المنصات الرقمية للإعلان عن الأوقات التي يتواجدون فيها لتقديم الخدمات للسيدات اللاتي يُفضلن الظهور بمظهر لافت ونضر في أيام العيد.
ولم يقتصر الإقبال المتزايد والانتعاش على المراكز التجميلية في العاصمة، إنما شهدت المراكز بالمحافظات الأخرى حركة مشابهة حتى الساعات الأخيرة من وقفة يوم العيد.