في خطوة بارزة لتأكيد تباعد المؤسسة الملكية عن الفضائح المرتبطة بجيفري إبستين، أصدر الأمير ويليام والأميرة كيت بياناً يوم الاثنين، عبّرا فيه عن قلقهما العميق تجاه الضحايا الذين تعرضوا لجرائم جنسية.
وصدر البيان في ظل محاولات العائلة المالكة احتواء الأزمة المتصاعدة حول شقيق الملك، أندرو مونتباتن-ويندسور.
وأكد البيان أن الأميرين شعرا بـ"الصدمة" بعد الاطلاع على محتويات أكثر من 3 ملايين صفحة من الوثائق التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية مؤخراً، مضيفين أن "أفكارهما منصبة على الضحايا".
وتبعت هذه الفضائح إجراءات حاسمة من قبل الملك تشارلز الثالث؛ بعد تجريد أندرو من ألقابه الملكية في أكتوبر الماضي، قرر الملك مؤخراً إخلاء شقيقه من مقر إقامته الطويل في "رويال لودج" قرب قلعة ويندسور. ومنذ ذلك الحين، يقيم أندرو مؤقتاً في "وود فارم كوتيج" ضمن ضيعة "ساندرينغهام" المملوكة للملك، بانتظار الانتهاء من إصلاحات مسكنه الدائم.
ورغم نفي أندرو المتكرر لارتكاب أي مخالفات في علاقته بإبستين، يعكس الموقف العلني للقصر جهود الملكية في حماية سمعتها عبر التركيز على الضحايا وعزل الشخصيات المثيرة للجدل عن الحياة العامة للعائلة الملكية.