يشهد الموسم الرمضاني 2026 عودة لعدد من رموز الفن المغربي بعد غياب سنوات، من خلال أعمال درامية ضخمة الإنتاج، ما اعتبره الجمهور خطوة نحو إعادة الاعتبار لنجوم ساهموا في ترسيخ الدراما المغربية على مدى عقود.
ويرى صناع الدراما أن استعادة هؤلاء الفنانين المخضرمين يمثل رهانًا على خبرتهم في رفع مستوى الأعمال الدرامية، بعد فترة من التغيرات التكنولوجية وظهور وجوه شابة على الشاشات، ما جعل عودة الرواد حدثًا فنيًا بارزًا حظي باهتمام واسع من الجمهور.
من بين أبرز الأسماء العائدة، الفنانون عبد الغني الصناك، ومحمد كافي، وعبد الله شاكيري، وحسن فولان، الذين يشاركون في مسلسل "إدريس الروخ" بإشراف المخرجة فطومة، في أدوار بارزة تعكس خبراتهم الطويلة.
كما تشارك الفنانة راوية في مسلسل "اختياري"، الذي يعالج قضايا المرأة والصراعات الاجتماعية في مجتمع ذكوري، في عمل من إخراج إدريس، يجمع بين العمق الإنساني والطرح الواقعي.
وفي مسلسل "ليلي طويل"، تعود الفنانة فتيحة واتيلي والفنان عبد الإله عاجل إلى الدراما المغربية، في إنتاج درامي من إخراج علاء أكعبون، بينما يشارك عبد القادر عيزون في مسلسل "الهيبة.. رأس الجبل"، بتجربة اجتماعية مشوقة تستفيد من خبراته الفنية الطويلة.
وأعرب الجمهور المغربي عن فرحته الكبيرة بعودة هذه الرموز الفنية، مؤكدًا أنها ستضفي قيمة فنية إضافية على الأعمال الرمضانية، من خلال الجمع بين خبرات الرواد وحيوية الوجوه الجديدة، ما يعيد التوازن والتميز للدراما المغربية في الموسم المقبل.